فيها الماء، فما يؤتى بانية إلآ غمس يده فيها، وربما كان ذلك في الغداة
الباردة (1) يريدون به التبزك.
] في شفقته ورحمته ع! ج! أ ورأفته لجميع الخلق [(2)
وأما الشفقة والرأفة والرحمة لجميع الخلق فقد قال] الله [تعالى فيه: م! عشيز
علته ما عنتص حريفى علئم بائمؤمب رءوف رحيص)
] التوبة: 128 [.
وقال] تعالى [:! ه ومآ أزسفنظث (31/ ب) إلارخة لتعنمين)] الأنبياء: 07 1 [.
وقال بعضهم: من فضله عليه السلام أن الله] تعالى [أعطاه اسمين من
أسمائه، فقال: (بائمؤمنين رءوف زحيص)] التوبة: 128 [وحكى نحوه
الإمام أبو بكر بن فورك.
228 - حدثنا الفقيه أبو محمد: عبد الله بن محمد الخشني بقراءتي عليه،
حدثنا إمام الحرمين: أبو علي الطبري، حدثنا عبد الغافر الفارسي، حدثنا
أبو أحمد الجلودي، حدثنا إبراهيم بن سفيان، حدثنا مسلم بن الحجاج،
حدثنا أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب (3)، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب،
قال: غزا رسول الله! غزوة، وذكر حنينا، قال: فأعطى رسول الله! و
صفوان بن أمية مئة من النعم؛ ثم مئة، ثم مئة.
قال ابن شهاب: حدثنا سعيد بن المسيب أن صفوان قال: والله! لقد
(1)
(2)
(3)
أخرجه مسلم (4 232).
ما بين حاصرتين من عندي.
قوله: "أخبرنا ابن وهب "، ساقط من المطبوع.
166