كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

230 - وروي عنه أنه لمج! م! قال: "لا يبلغني أحا منكم عن أحد من أصحابي
شيئا، فاني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر" (1).
231 - ومن شفقته على أمته! تخفيف! وتسهيله عليهم، وكراهته أشياء
مخافة أن تفرض عليهم، كقوله: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع
كل وضوء" (2).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
232 - وخم! بهوضلاة الليل (3).
233 - ونهيهم عن الوصال (4).
234 - وكراهته دخول الكعبة للا يعنت أمته ().
235 - ورغبته لربه أن يجعل سبه ولعنه لهم رحمة] بهم [(6).
أخرجه أبو داود (4860)، والترمذي (3896، 3997)، وأبو يعلى (5388) وغيره من
حديث ابن مسعود. وقال الترمذي: "هذا حديث غريب من هذه الوجه ".
أخرجه النسائي في الكبرى، وأحمد (2/ 0 5 2)، وعبد الرزاق (6 0 1 2)، وغيره من حديث
أبي هريرة، وصححه ابن خزيمة (0 4 1)، والحاكم (1/ 146)، ووافقه الذهبي، وعلقه
البخاري بص-كة الجزم (158/ 4 فتح). وهو في الصحيحين بلفظ "مع كل صلاة " بدل "مع
كل وضوء".
أخرح البخاري (129 1)، ومسلم (761) عن عائثة: أن رسول الله! ك! م! صلى في المسجد
ذات ليلة، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة. فكثر الناس. ثم اجتمعوا من الليلة
الثالثة أو الرابعة. فلم يخرخ اليهم رسول الله لمجم. فلما أصبح قال: "قد رأيت الذي صنعتم.
فلم يمنعني من الخروح إليكم إ لى. أني خى هجمت أن تفرض عليكم ". واللفظ لمسلم.
نهيه لمج! عن الوصال في الصوم، را، " الشيخان من حديث ابن عمر، وأذس، وعائثة،
وأبي هريرة، ورواه البخاري من حديث الخدري: انظر جامع الأصول 6/ 379 - 382.
(الوصال): أن يصوم يومين أو أكثر بدون إفطار.
أخرجه أبو داود (29 0 2)، والترمذي (873)، وابن ماجه (64 30) من حديث عائشة. قال
الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح ". (يعنت): عثته: شدد عليه وألزمه ما يصعب عليه
أداؤه (المعجم الوسيط).
سيأتي تخريجه برقم (237).
168

الصفحة 168