كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

236 - وأنه كان يسمع بكاء الصبي فيتجوز في صلاته (1).
237 - ومن شفقته مج! ي! أن دعا رئه وعاهده، فقال: "أيما رجل سشه - أ و
لعنته - فاجعل ذلك له زكاة ورحمة، وصلاة وطهورا، وقربه تقربه بها اليك يوم
القيامة " (2).
238 - ولما كذبه قومه أتاه جبريل - عليه السلام - فقال له: ان الله اتعالى [
قد سمع قول قومك لك، وما رذوا عليك، وقد أمر ملك الجبال لتأمره بما
شئت فيهم، فنادا 5 ملك الجبال وسفم عليه، وقال: مرني بما شئت، او [ا ن
شئت أن أطبق عليهم الاخشبين.
قال النبي ع! ي!: "بل، أرجو أن يخرج الله من أصلابهم، من يعبد الله
وحد 5، ولا يشرك به شيئا" (3).
239 - وروى ابن المنكدر ان جبريل - عليه السلام - قال للنبي لمج!: ا ن
الله اتعالى [أمر السماء والأرض والجبال أن تطيعك. فقال: "أؤخر عن أمتي
لعل الله أن يتوب عليهم " (4).
0 24 - قالت عائشة: ما خير رسول الله ع! ي! بين امرين الا اختار أيسرهما ().
241 - وقال ابن مسعود ارضي الله عنه [: كان رسول الله ع! يتخولنا
بالموعظة مخافة السامة علينا (6).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
أخرجه البخاري (9 70)، ومسلم (470) من حديث أنس، والبخاري (707) من حديث
أبي قتادة. (فأتجؤز) التجوز فى الامر: التخفيف والتسهيل.
أخرجه البخاري (6361)، ومسلم (2601) من حديث أبي هريرة، وأخرجه مسلم
(2 0 26) من حديث جابر، و (0 0 26) من حديث عائشة، و (2603) من حديث أنس.
أخرجه البخاري (3231)، ومسلم (1795) من حديث عائشة. (الاخشبان): جبل أبي
قبييى، والذي يقابله، وكأنه جبل قعيقعان / الفتح.
حديث مرسل. ابن المنكدر هو محمد، تابعي ثقة. ويشهد له سابقه.
تقدم برقم (170) وسياتي برقم (287).
أخرجه البخاري (68)، ومسلم (2821). (يتخولنا): يتعاهدنا. (السامة): الضجر
والملل.
169

الصفحة 169