245 - وعن عائشة قالت: ما غزت على امرأة ما غرت على خديجة، لما
كنت اسمعه يذكرها، وان كان ليذبح الشاة فيهديها الى خلائلها (1).
46 2 - واستأذنت عليه أختها فارتاح اليها (2).
247 - ودخلت عليه امرأ!، فهشق لها، وأحسن السؤال عنها، فلما
خرجت قال: " انها كانت تأتينا أيام خديجة، وان حسن العهد من الإيمان " (3).
ووصفه بعضهم، فقال: كان يصل ذوي رحمه من غير أن يؤثبرهم على من
هو أفضل منهم.
48 2 - وقال مج! ي!: " ان ال ابي فلان ليسوا لي بأولياء غير ان لهم رحما سأبالها
ببلالها" (4).
249 - وقد صلى -عليه السلام - بأمامة ابنة ابنته زينب - رضي الله عنها-
يحملها على عاتقه، فاذا سجد وضعها، وإذا قام حملها ().
0 25 - وعن أبي قتادة قال: وفد وفا للنجاشي، فقام النبي ع! ي! يخدمهم،
فقال له أصحابه: نكفيك. فقال: "انهم كانوا لأصحابنا مكرمين، واني احب
ان يكافمهم " (6).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
أخرجه البخاري (4 0 0 6)، ومسلم (435 2/ 75). (خلائلها) صديقاتها.
أخرج البخاري (3821)، ومسلم (2437)، عن عائثة قالت: استأذنت هالة بنت خويلد
اخت خديجة على رسول الله! ي!، فعرف استئذان خديجة، فارتاح لذلك. . . والنص
لمسلم. وفي رواية البخاري: " فارتاع لذلك ". قال ابن الاثير في جامع الأصول 9/ 124:
كأنه طار لبه لفا سمع صوت أخت خديجة.
اخرجه القضاعي في مسند الشهاب (971)، وابن عبد البر في الاستيعاب 4/ 269 وغيره،
من حديث عائثة، وصححه الحاكم 1/ 15 - 16 ووافقه الذهبي. (هث! لها): أي فرح بها
وارتاح لها.
اخرجه البخاري (5990)، ومسلم مختصرا (215) من حديث عمرو بن العاص. (أبلها
ببلالها): اصلها بصلتها.
اخرجه البخاري (16 5)، ومسلم (543) من حديث أبي قتادة.
أخرجه البيهقي في دلائل النبؤة/ المناهل 451 2).
1 7 1