251 - ولما جيء بأخته من الرضاعة: الشيماء، في سبايا هوازن،
وتعزفت له، بسط لها رداءه، وقال لها: "ان أحببت أقمت عندي مكرمة
محبة (1)، أو متعتك ورجعت الى قومك؟ " فاختارت قومها فمتعها"2).
252 - وقال ابو الطفيل (3): رايت النبي ع! يم -وأنا غلام - اذ أقبلت امرأة
حتى دنت (33/ا) منه، فبسط لها رداءه، فجلست عليه، فقلت: من هذه؟
قالوا: أمه التي أرضعته (4).
253 - وعن عمر بن السائب، أن رسول الله مج! ي! ا كان جالسا يوما، فأقبل
أبوه من الزضاعة، فوضع له بعض ث! به، فقعد عليه؛ ثم أقبلت أفه فوضع لها
شق ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة، فقام
رسول الله ع! ي! فأجلسه بين يديه ().
254 - وكان يبعث إلى ثويبة - مولاة أبي لهب - مرضعته بصلة وكسوة،
فلما ماتت سأل: "من بقي من قرابتها؟ " فقيل: لا أحد (6).
255 - وفي حديث خديجة رضي الله عنها أنها قالت له ع! يم: أبشر، فوالله!
لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم،
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
على هامش الاصل: "محئبة ".
أخرجه ابن إسحاق والبيهقي عن قتادة / المناهل (246). (مئعها). أعطاها شيئأ تنتفع به من
مالي ونحوه.
هو عامر بن واثلة، ولد عام أحد، ورأى النبي كي!. مات سنة (0 1 1) هوهو اخر من مات
من الصحابة / التقريب.
أخرجه أبو داود (5144) وسكت عنه، وأبو يعلى (900)، وقال الهيثمي في المجمع
0 1/ 259: "رواه الطبراني، ورجاله وثقوا". وح! ن السيوطي إسناد أبي داود في المناهل
(47 2). وقال ابن كثير في البداية والنهاية 4/ 317: "هذا حديث غريب. . . ". وسيأتي برقم
(1299).
أخرجه أبو داود (5145)، ورجاله ثقات لكنه مرسل. قال ابن كثير في البداية والنهاية
4/ 317: "الله أعلم بصحته ".
أخرجه ابن سعد؟ أخبرنا الواقدي، عن غير واحد من أهل العلم، ومن طريق اخر عن
القاسم بن عباس اللهبي مرسلا / المناهل (249).
172