كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

258 - وقال: "انما أنا عبا اكل كما يأكل العبد، واجلس كما يجلس
العبد" (1).
وكان يركب الحمار، ويردف خلفه، ويعود المساكين، ويجالس
الفقراء، ويجيب دعوة العبد، ويجلس بين أصحابه مختلطا بهم. حيثما انتهى
به المجلس جلس (33/ب).
259 - وفي حديث عمر عنه: "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم،
إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله " (2).
0 26 - وعن أنس أن امرأة كان في عقلها شيء جاءته، فقالت: ان لي إليك
حاجة. قال: "اجلسي، يا أئم فلان! في أفي طرق المدينة شئت أجلس اليك حتى
أقضي حاجتك ".
قال: فجلست، فجلس النبي ع! ي! إليها حتى فرغت من حاجتها (3).
261 - قال أنس!: كان رسول الله يركب الحمار، ويجيب دعوة العبد،
وكان يوم بني قريظة على حمار مخطوم بحبل من ليف، عليه إكاف (4).
262 - قال: وكان يدعى إلى خبز الشعير، والإهالة السنخة فيجيب ().
263 - قال: وحج! على رحل رث، وعليه قطيفة ما تساوي أربعة
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
تقدم برقم (138).
أخرجه البخاري (45 34) 0 الا تطروني) الإطراء: المدح بالباطل / قاله في الفتح 6/ 490.
أخرجه مسلم (2326) وانظر الحديث الاتي برقم (274).
أخرجه الترمذي في السنن (1017)، وفي الشمائل (325)، وابن ماجه (4178)،
والبغوي (3673)، وأبو يعلى (4243) وغيره من طريق مسلم الأعور عن أنس. قال
الترمذي: "هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم عن أنس، ومسلم الأعور يضعف،
وهو مسلم بن كيسان ". (مخطوم): له خطام، وهو حبل يكون في أنف الدابة تقاد به.
(إكاف). ما يوضع على الحمار أو البغل ليركب عليه، كالثزج للفرس.
أخرجه -بهذا اللفظ - الترمذي في الشمائل (326)، وأخرجه البخاري (069 2): عن أنس
أنه مشى إلى النبي ع! م بخبز شعير، وإهالة سنخإ". (الإهالة): كل شيء مما يؤتدم به.
وقيل: هو ما أذيب من الألية والشحم. وقيل: الدسم الجامد. (السنخة): المتغيرة الريح.
4 17

الصفحة 174