دراهم؛ فقال: "اللهم! اجعله حجا لا رياء فيه ولا سمعة " (1).
264 - هذا، وقد فتحت عليه الارض، وأهدى في حجه ذلك مئة بدنة (2).
265 - ولما فتحت عليه مكة، ودخلها بجيوش المسلمين، طأطأ على
رحله رأسه حتى كاد يصحن قادمته تواضعأ لله تعالى (3).
266 - ومن تواضعه لمج! ي! قوله: "لا تمضلوني على يونس بن متى" (4).
267 - و"لا تثضلوا بين الأنبياء" ().
268 - و" لا تخيروني على موسى " (6).
269 - و"نحن أحق بالشك من ابراهيم، ولو لبثت ما لبث يوسف في
السجن لاجبت الداعي " (7).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
اخرجه ابن ماجه (2890)، والترمذي في الشمائل (327) من حديث أن! بن مالك.
وصححه الضياء في "المختارة ". (رحل رث): الرحل للبعير كالشرح للفرس. (رث) أ ي
خلق بالي.
أخرجه مسلم (1218) من حديث جابر بن عبد الله. (بدنة): البدنة تقع على الجمل والناقة
والبقرة، وهي بالإبل اشبه. وسميت بدنة لعظمها وسمنها/ النهاية.
أخرجه أبو يعلى (3393) من حديث ان!، وصححه الحاكم (3/ 47) ووافقه الذهبي. وقال
الهيثمي في المجمع 6/ 169: "فيه عبد الله بن أبي بكر المقدمي وهو ضعيف ". وزاد نسبته
السيوطي في المناهل (260) إلى ابن إسحاق والبيهقي عن عائشة. (رحله): تقدم شرحه
بالحاشية رقم (1). (قادمته): قادمة الرحل: هي الخشبة التي في مقذمة كور البعير بمنزلة
قربوس الشرح / النهاية.
قال السيوطي في المناهل (261): " لم أقف عليه بهذا اللفظ ". قلت: سيأتي حديث في معناه
عن ابن عباس برقم (07 6)، وعن أبي هريرة برقم (08 6).
اخرجه البخاري (3414)، ومسلم (2373/ 159) - واللفظ له - من حديث ابي هريرة،
وسيأتي برقم (609). وأخرجه البخاري (2412)، ومسلم (2374) من حديث الخدري
بلفظ: لا تخيروا بين الانبياء.
أخرجه البخاري (2411)، ومسلم (2373/ 160) من حديث أبي هريرة، وسيأتي برقم
(0 61).
اخرجه البخاري (3372)، ومسلم (151) من حديث أبي هريرة. وسيأتي برقم (1522).
(نحن أحق بالشك من إبراهيم) معناه: إن الشك مستحيل في حق إبراهيم. فان الشك في=
175