كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

270 - وقال - للذي قال له: يا خير البرية -: "ذلك (1) ابراهيم " (2).
وسياتي الكلام على هذه الأحاديث بعد هذا ان شاء الله.
271، 272، 273 - وعن عائشة، والحسن، وأبي سعيد، وغيرهم في
صفة النبي! يما، وبعضهم يزيد على بعض: كان في بيته في مهنة أهله: يفلي
ثوبه، ويحلب شاته، ويرقع ثوبه، ويخصف نعله، ويخدم نفسه، ويعلف
ناضحه، ويقئم البيت، ويعقل البعير، ويأكل مع الخادم، ويعجن معها،
ويحمل بضاعته من السوق (3).
274 - وعن أنس: إن كانت الأمة من اماء أهل المدينة لتأخذ بيد النبي ع!
فتنطلق به حيث شاءت حتى يقضي حاجتها (4).
275 - ودخل عليه رجل فاصابت! (34/أ) من هيبته رعد!، فقال له: "هون
عليك، فاني لست بمللخ، انما أنا ابن امرأة من قريش تأكل القديد" ().
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
إحياء الموتى لو كان متطرقأ إلى الأنبياء لكنت أنا أحق به من إبراهيم. وقد علمتم أني لم
أشذ، فاعلموا أن إبراهيم عليه السلام لم لذ/ شرح مسلم للنووي.
(الداعي): رسول الملك.
في نسخة: " ذاك ".
أخرجه مسلم (2369) من حديث أنس، وسيأتي برقم (4 61). (البرية): الخلق.
حديث عائشة أخرجه البخاري (676) بلفظ: "كان يكون في مهنة أهله. . . " وفي رواية
الترمذي في الشمائل (335): وكان بشرا من البشر: يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم
وفي رواية البغوي (3675): "كان رسول الله لمج! ت يخصف نعله، ويخيط ثوبه. . . " وانظر
مجمع الزوائد 9/ 20). (مهنة أهله): خدمة نفسه. (يقم البيت): يكنسه. (يخصف نعله):
يخرزها بالمخصف وهو المخرز. . (يعقل البعير) عقل البعير: ضم رسغ يده إلى عضده
وربطهما معا بالعقال ليبقى باركا.
عفقه البخاري (6072)، ووصله أحمد (98/ 3). وتمام تخريجه في مسند أبي يعلى
(3982) تحقيق أستاذنا الفاضل حسين أسد.
تقدم برقم (154). (رعدة): رجفة. (هؤن): خفف. (القديد): اللحم المملوح المجفف
في الشمس.
176

الصفحة 176