كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

276 - وعن ابي هريرة: دخلت السوق مع النبي غ! ي!، فاشترى سراويل
وقال للوزان: "زن وأرجح " وذكر القصة، قال: فوثب إلى يد النبي ع! و
يقبلها (1)، فجذب يده، وقال: "هذا تفعله الأعاجم بملوكها؛ ولست بملك،
انما أنا رجل منكم ". ثم أخذ السراويل، فذهبت لأحمله، فقال: "صاحب
الشيء أحق بشيئه أن يحمله " (2).
فصل
] في عدله ع! ي! ا وأمانته وعفته وصدق لهجته [(3)
واما عدله غ! ي! وأمانته وعفته، وصدق لهجته - فكان ع! ي! آمن الناس،
وأعدل الناس، وأعف الناس، وأصدقهم لهجة منذ كان، اعترف له بذلك
محادوه وعداه (4).
وكان يسفى قبل نبؤته الامين.
قال ابن إسحاق: كان يسقى الأمين بما جمع الله فيه من الأخلاق الصالحة.
وقال تعالى: (شطاج ثم أميهز)] التكوير: 21 [اكثر المفسرين على أنه
محمدع! ي!.
277 - ولما اختلفت قريش وتحازبت عند بناء الكعبة فيمن يضع الحجر
حكموا اول داخل عليهم، فاذا بالنبي ع! ي! داخل، وذلك قبل نبوته؛ فقالوا:
(1)
(2)
(3)
(4)
في نسخة:"ليقبلها".
أخرجه أبو يعلى (6162) وغيره. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 122: "فيه يوسف بن
زياد البصري، وهو ضعيف ". وبالغ ابن الجوزي فذكره في الموضوعات. ويشهد لقوله! شيه!:
"زن وأرجح " حديث سويد بن قيس. خرجناه في موارد الظمان) 4 4 4 1). (سراويل): لباس
يغطي السرة والركبتين وما بينهما. جمعه: سراويلات.
ما بين حاصرتين من عندي.
أي مخالفوه وأعداؤه.
177

الصفحة 177