كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

محمد؛ صادق] هو [أم كاذب؟ فقال أبو جهل: والله! ان محمدا لصادق،
وما كذب محمد قط) 1).
282 - وسأل هرقل عنه أبا سفيان، فقال: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل
أن يقول ما قال؟ قال: لا) 2).
283 - وقال النضر بن الحارث) 3) لقريش: قد كان محمد فيكم غلاما
حدثا، أرضاكم فيكم، وأصدقكم حديثا، وأعظمكم امانة حتى اذا رايتم في
صدغيه الشيب، وجاءكم بما جاءكم به قلتم: ساحر. لا، والله! ما هو
(4)
حر.
284 - وفي الحديث عنه: ما لمست يده يد امرأة قط لا يملك رقها ().
285 - وفي حديث علي، فى وصفه ك! ي!: اصدق الناس لهجة (6).
286 - وقال في الصحيح: "ويحك! فمن يعدل ان لم أعدل؟ خبت
وخسرت ان لم أعدل! " (7).
287 - قالت عائشة: ما خير رسول الله ك! ي! في أمرين إلا اختار ايسرهما
ما لم يكن إثما، فان كان إثما كان أبعد الناس منه (8).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
قال في المناهل (271): "ابن إسحاق والبيهقي، عن الزهري قال: حذثت، فذكره،
وأخرجه ابن جرير، عن السدفي". (بدر): اسم بئر، وهو الآن بلدة كبيرة عامرة، على بعد
حوالي (0 5 1) كيلا من المدينة المنورة.
فطعة من حديث أخرجه البخاري (7)، ومسلم (1773). وسياتي طرف منه برقم (358،
1796).
من شجعان قريق ووجوهها وشياطينها، وصاحب لواء المشركين يوم بدر، أسره المسلمون
يومها، وقتل بالأثيل، قرب المدينة. انظر الاعلام 8/ 33.
قال في المناهل (273): "ابن إسحاق والبيهقي عن ابن عباس ". (صدغيه) الضدغ: جانب
الوجه من العين إلى الاذن، والشعر فوقه / المعجم الوسيط.
أخرجه البخاري (4 1 72)، ومسلم (1866) عن عائشة قريبا من لفظه.
طرف من الحديث المتقدم برقم (1 4، 61). (اللهجة): اللسان.
تقدم برقم (173).
تقدم برقم (170، 0 24).
179

الصفحة 179