كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

قالط أبو العباس المبرد (1): قسم كسرى أيامه؛ فقالط: يصلح يوم الريح
للنوم، ويوم الغيم للصيد، ويوم المطر للشرب واللهو، ويوم الشمس
للحوائج.
قال ابن خالويه (2): ما كان أعرفهم بسياسة دنياهم!! و يغلمون طهرا من الحيؤة
ا لد نيا وهم عن ا لأ! ؤ هو غفلون)] ا لروم: 7 [.
288 - ولكن نبينا ع! يم جزأ نهاره ثلاثة أجزاء، جزءا لله، وجزءا لأهله،
وجزءا لنفسه، ثجزأ جزأه بينه وبين الناس، فكان يستعين بالخاصة على
العامة، ويقولط: "أبلغوا حاجة من لا يستطيع ابلاغي؛ فانه من أبلغ حاجة من
لا يستطيع] ابلاغها [امنه الله يوم الفزع الأكبر" (3).
289 - وعن الحسن: كان رسول! الله ع! لا يأخذ احدا بقرف أحد،
ولا يصذق احدا على أحد (4).
290 - وذكر أبو جعفر الطبري عن علي، عنه! جم: "ما هممت بشيء مما
كان أهل الجاهلية يعملون به غير مزتين، كل ذلك يحول الله بيني وبين ما أريد
(35/أ) من ذلك، ثم ما هممت بسوء حتى أكرمني الله برسالته؛ قلت ليلة لغلاأ
كان يرعى معي: لو أبصرت لي غنمي حتى أدخل مكة فأسمر بها كما يسمر
الشباب.
فخرجت كذلك حتى جئت أول دار من مكة سمعت عزفا بالذفوف والمزامير
(1)
(2)
(3)
(4)
هو محمد بن يزيد صاحب كتاب "الكامل" كان إماما، علامة، موثقا، صاحب نوادر
وطرف. يقال: ان المازني أعجبه جوابه. فقال له: قم فأنت المبزد، أي: المثبت للحق،
ثم غلب عليه: بفتح الراء. توفي المبرد في أول سنة (286) هـ. انظر سير اعلام النبلاء
576/ 13.
هو الحسين بن أحمد بن خالويه، لغوي، من كبار النحاة. توفي في حلب سنة (370) هـ.
(الاعلام 2/ 1 23).
فقرة من حديث علي. سيأتي مطولا برقم (374).
حديث رجاله ثقات لكنه مرسل. أخرجه أبو داود فى المراسيل (514)، والحسن هو
البصري. (بقرف أحد): اي بذنبه وكسبه.
180

الصفحة 180