كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

لعرس بعضهم. فجلست انظر، فضرب على أذني فنمت، فما ايقظني الا مس
الشمس، فرجعت ولم اقض شيئا. ثم عراني مرة أخرى مثل ذلك، ثم لم أهم
بعد ذلك بسوء" (1).
(فصل
] في وقاره ع! يو وصمته وتؤدته ومروءته وحسن هديه [(2)
291 - وأما وقاره غ! ي! وصمته وتؤدته ومروءته وحسن هديه فحدثنا؛
ابو علي الجياني الحافظ إجازة، وعارضت بكتابه؛ قال: حدثنا ابو العباس
الدلائي، اخبرنا أبو ذر الهروي، أخبرنا أبوعبدالله الوراق، حدثنا
اللؤلؤي، حدثنا ابو داود، حدثنا عبد الرحمن بن سلام، حدثنا حجاج بن
محمد، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عمر بن عبد العزيز بن وهيب،
سمعت خارجة بن زيد يقول: كان النبي ع! ي! أوقر الناس في مجلسه، لا يكاد
يخرج شيئا من اطرافه (3).
292 - وروى ابو سعيد الخدري: كان رسول الله! يم اذا جل! س في المجلس
احتبى بيديه (4)، وكذلك كان اكثر جلوسه ع! ي! محتبيا").
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
تقدم برقم (166). (فاسمر بها): الشمر: الحديث بالليل. (عراني): انتابني وغشيني.
ما بين حاصرتين من عندي.
حديث مرسل. أسنده المصنف من طريق أبي داود في المراسيل (505). وفي إسناده
عمر بن عبد العزيز بن وهيب. قال الحافظ في التقريب: "مجهول". (أوقر الناس) من
الوقار: الحلم والززانة.
في نسخة: "بثوبه ".
أخرجه أبو داود (4846)، والترمذي في الشمائل (1 12)، وفي إسناده عبد الله بن إبراهيم.
قال أبو داود: "شيخ منكر الحديث "؛ وضعف إسناده العراقي في تخريج أحاديث الإحياء
(2/ 366).
ورمز لحسنه السيوطي في الجامع الصغير (6637)، وصححه الشيخ الألباني في مختصر
الشمائل (03 1). (احتبى بيديه) احتبى الرجل: إذاجمع ظهره وساقيه بيديه.
1 8 1

الصفحة 181