كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

293 - وعن جابر بن سمرة أنه تربع (1).
294 - ورتما جلس القزفصاء، وهو في حديث قيلة (2).
295 - وكان كثير السكوت لا يتكلم في غير حاجة، يعرض عمن تكلم بغير
جميل، وكان ضحكه تبسما، وكلامه فصلا، لا فضول ولا تقصير، وكان
ضحك أصحابه عنده التبشم؛ توقيرا له، واقتداء به. مجلسه مجلس حلبم
وحياء، وخير وامانة، لا ترفع فيه الأصوات، ولا تؤبن فيه الحرم، إذا
تكلم أطرق جلساؤه كانما على رؤوسهم الطير (3).
296 - وفي صفته: يخطو تكفؤا، ويمشى هونا، كأنما ينحط من
ص (4)
صبب.
297 - وفي الحديث الآخر: إذا مشى مشى مجتمعا، يعرف فى مشيته انه
غير غرض ولا وكل (). أي: غير ضجبر ولا كسلان.
298 - وقال اعبد الله [بن مسعود: (35/ب) إن أحسن الهدي هدي
محمدع! ي! (6).
299 - وعن جابر بن عبد الله ارضي الله عنهما [: كان في كلام
رسول الله ع! ي! تزتيل او ترسيل (7).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
أخرجه أبو داود (0 485). وانظر رواية مسليم (670/ 287).
تقذم حديث قيلة برقم (53 1). (القرفصاء): هي جلسة المحتبي بيديه / النهاية.
بعض حديث سيأتي مطولأ برقم (374). وهناك سيشرح المصنف غريبه.
هو فقرة من حديث ابن أبي هالة سيأتي تخريجه برقم (374). وهناك سيشرح المصنف
غريبه.
أورده ابن الأثير في النهاية 3/ 360. (غرضبى) الغرض: القلق الضجر. (وكل): الوكل
والوكل: البليد والجبان. وقيل: العاجز الذي يكل أمر 5 إلى غيره / النهاية.
أخرجه البخاري (98 0 6). (الهدي): الطريقة والسيرة.
أخرجه أبو داود (4838) وفي سنده راو لم يسئم. (ترتيل): الترتيل في القراءة: ترتيبها
والتأني فيها، وكذلك الترسيل. وقيل: الترتيل: التبيين. والترسيل: التؤدة.
182

الصفحة 182