كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

عقبى الخير له به، وازاحة السوء عنه والمضرة بذلك.
وأما قوله:! الو إدتها ألعير إنكغ لشرقون)] يوسف: 70 [فليس من كلام
يوسف ولا من قوله، فيلزم عليه جوال! لحل شبهه.
ولعل قائله إن حسن له التأويل كائنا من كان ظن على صورة الحال] ذلك [.
وقد قيل:] قال [ذلك لفعلهم قبل بيوسف وبيعهم له. وقيل غير هذا.
ولا يلزم أن يقول (1) الانبياء ما لم يأت أنهم قالوه (2)، حتى يطلب الخلاص
منه، ولا يلزم الاعتذار عن زلات (3) غيرهم.
فصل
] في الحكمة في اجراء الأمراض وشدتها عليه ع! ي!، وعلئ جميع الأنبياء [(4)
فان قيل: فما الحكمة في اجراء الأمراض وشدتها عليه، وعلى جميع
الأنبياء عليهم السلام ()؟ وما الوجه فيما ابتلاهم الله به من البلاء، وامتحانهم
بما امتحنوا به (185/ ب) كأيوب، ويعقوب، ودانيال (6)، ويحيى، وزكريا،
وعيسى، وابراهيم، ويوسف، وغيرهم، صلوات الله عليهم، وهم خيرته
من خلقه وأحباؤه وأصفياؤه؟
فاعلم - وفقك الله (7) - أن أفعال الله تعالى كلها عد 4، وكلماته جميعها
صدق لا مبدل لكلماته، يبتلي عباده، كما قال] تعالى لهم [:! و لننظر كئف
تعملون)] يونس: 14 [.
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
في المطبوع: "نقؤل ".
فى الاصل: "قالوا"، والمثبت من المطبوع.
زلأت: جمع زث!، وهي السقطة والخطيئة.
ما بين حاصرتين من عندي.
في المطبوع: ". . . عليه وعلى غيره من الأنبياء على جميعهم السلام ".
دانيال: هو ممن آتاه الله عز وجل الحكمة والنبوة، وكان في أيام بختنصر (تهذيب الاسماء
واللغات 1/ 179).
في المطبوع: "وفقنا الله وإياك ".
749

الصفحة 749