كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

و! و التلوكم اي! أخسن ع! لا)] الملك: 2 [.
] (وليعلم الله الذ! ت ءامنوا منكتم) [] ال عمران: 0 4 1 [.
(وفتلولبهتم حتى نع! اتمخهدين منكؤ وألضبرين ونبلوأ أخباكؤ)] محمد: 1 3 [.
(ولمحا ش! ألله ألذين جهدوا (1) منكغ ويعلم أ لصخبريئ)] ال عمران: 2 4 1 [.
فامتحانه - عز وجل - إياهم بضروب المحن زيادة في مكانتهم، ورفعة في
درجاتهم، وأسباب لاستخراج حالات الصبر والرضا، والشكر والتسليم،
والتوكل، والتفويض، والدعاء، والتضزع منهم، وتأكيد لبصائرهم في
رحمة الممتحنين، والشفقة على المبتلين،] وتذكرة لغيرهم، وموعظة
لسواهم ليتأسوا في البلاء بهم [؛ ويتسلوا (2) في المحن بما جرى عليهم،
ويقتدوا بهم في الضبر، ومحو لهنات فرطت منهم، أو غفلات سلفت لهم،
ليلقوا الله تعالى طيبين مهذبين؛ وليكون أجرهم أكمل، وثوابهم أوفر وأجزل.
1720 - حدثنا القاضي أبو عليئ الحافظ، حدثنا أبو الحسين الصيرفي
وأبو الفضل بن خيرون؛ قالا: حدثنا أبو يعلى البغدادفي، حدثنا أبو علي
السنجي، حدثنا محمد بن محبوب، حدثنا أبو عيسى التزمذي، حدثنا
قتيبة، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم] بن بهدلة [، عن مصعب بن سعد،
عن أبيه؛ قال: قلت: يا رسول الله! أفي الناس أشذ بلاء؟ قال: "الأنبياء، ثم
الأمثل، فالأمثل، يبتلى الزجل على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى
يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة " (3).
وكما قال تعالى:! الو وكائن فن نجز! تل معبما ربئون (4) بهير فما وهنوا لمآ
(1)
(2)
(3)
(4)
في الأصل: " آمنوا"، وهو سهو من الناسخ.
(ويتسلوا): أي يكون لهم سلوة تذهب حزنهم.
أسنده المصنف من طريق الترمذي (2398)، وأخرجه أيضا ابن ماجه (023 4)، وصححه
الحاكم (3/ 343)، وابن حبان (698) موارد. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح ".
واستوفينا تخريجه في الموارد فانظره إذا شئت.
(ربيون): علماء فقهاء، أو جموع كثيرة (كلمات القران لمخلوف).
750

الصفحة 750