كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

أصحا بهم فى سبيل أدئه وما ضعفوا وما است! دؤا والله يحمت الفخبرين لإبم وماكان قؤلهص إ لا أ ن
قا لوا رئنا اغفرلنا ذلؤبنا و اسرافنا فى-أفرنا وثئث أقدامنا والصرنا على ائقؤهالفرين نئ
! الهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الأخرة وأدئه مجمث المخسنين)
] ال عمران: 6 4 1 - 48 1 [.
1721 - وعن أبي هريرة (1): "ما يزال البلاء بالمؤمن في نفسه، وولده،
] وماله [حتى يلقى الله، وما عليه خطيئة ".
1722 - وعن أنس، عنه عليه السلام: "اذا أراد الله بعبده الخير عجل له
العقوبه في الدنيا، واذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم
القيامة " (2).
1723 - وفي حديث (186/ا) آخر:."اذا أحب الله عبدا ابتلاه ليسمع
تضرعه " (3).
وحكى السمرقندي أن كل من كان أكرم على الله تعالى كان بلاؤه أشد كي
يتبين فضله، ويستوجب الثواب؛ كما روي عن لقمان أنه قال: يا بني! الذهب
والفضة يختبران بالنار، والمؤمن يخسرص بالبلاء.
وقد حكي: أن ابتلاء يعقوب بيوسف كان سببه التفاته في صلاته اليه،
ويوسف نائم محبة له.
(1)
(2)
(3)
أي مرفوعأ، كما أخرجه الترمذي (2399) وقال: "هذا حديث حسن صحيح ". وصححه
الحاكم 1/ 346، ووافقه الذهبي، وصححه أيضا ابن حبان (697) موارد. فانظره لتمام
تخريجه.
أخرجه الترمذي (2396)، ورمز لصحته السيوطي في الجامع الصغير (385)، وأورده
النووي في رياض الصالحين، برقم (49) بتحقيقي. وهو لا يذكر فيه إلا حديثأ صحيحأ،
كما بين ذلك في المقدمة.
ذكره السيوطي في الجامع الصغير (353)، ونسبه إلى البيهقي في الشعب، والديلمي في
مسند الفردوس عن أبي هريرة، والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود وكردوس موقوفأ
عليهما، ولم يرمز له بشيء. قال العلامة المناوي في فيض القدير 1/ 246: " ووهم من زعم
أنه رمز لضعفه، وانه كذلك، قال الحافظ العراقي رحمه الله تعالى: إنه يتقؤى بعدد طرقه ".
1 5 7

الصفحة 751