4 172 - وقيل: بل اجتمع يوما هو وابنه يوسف على أكل حمل (1) مشوي،
وهما يضحكان، وكان لهم جار يتيم، فشم ريحه واشتهاه وبكى، وبكت
جدة له عجوز لبكائه، وبينهما جدار، ولا علم عند يعقوب وابنه؛ فعوقب
يعقوب بالبكاء اسفا على يوسف إلى أن سالت حدقتاه، وابيضت عيناه من
الحزن. فلما علم بذلك كان بقئة حياته لا يرد سائلا، و (2) يأمر مناديا ينادي
على سطحه: ألا من كان مفطرا فليتغد عند آل يعقوب (3).
وعوقب يوسف بالمحنة التي نمق الله عليها.
1725 - وروي عن الليث أن سبب بلاء أيوب أنه دخل مع أهل قريته على
ملكهم، فكلموه في ظلمه، وأغلظوا له إلا أيوب، فإنه رفق به مخافة على
زرعه، فعاقبه الله تعالى ببلائه (4).
ومحنة سليمان لما ذكرناه من نيته في كون الحق في جهة () أصهاره؛ أ و
للعمل بالمعصية في داره (6)، ولا علم عنده.
1726 - وهذه فائدة شذة المرض والوجع بالنبي! ص؛ قالت عائشة:
ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله ص! (7).
1727 - وعن عبد الله (8): رأيت النبي! ي! في مرضه، يوعك وعكا
شديدا، فقلت: إنك لتوعك وعكا شديدا! قال: "أجل، اني أوعك كما
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
الحمل: الصغير من الضأن.
قوله: "لا يرد سائلا، و"، لم يرد في المطبوع.
ذكره -بنحوه - الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 0 4 من حديث أنس بن مالك، وقال: "رواه
الطبراني في الصغير والأوسط عن شيخه محمد بن أحمد الباهلي البصري، وهو ضعيف
جدا".
قصة منكرة لا تليق بالأنبياء والصالحين.
في نسخة: "جنبة ".
في الأصل: "ذكره "، والمثبت من المطبوع.
أخرجه البخاري (5646)، ومسلم (0 257). (الوجع): المرض المؤلم.
هو ابن مسعود، الصحابي الجليل.
752