يوعك رجلان منكم ". قلت: ذلك أن لك الأجر مرتين؟ قال: "أجل، ذلك
(186/ب) كذلك " (1).
1728 - وفي حديث أبي سعيد أن رجلا وضع يده على النبي ع! ي! فقال:
والله! ما أطيق أضع يدي عليك من شدة حماك. فقال النبي جم! ج!: "انا معشر
الأنبياء يضاعف لنا البلاء، ان كان النبي ليبتلى بالقمل حتى تقتله، وان كان
النبي ليبتلى بالفقر، وان كانوا ليفرحون بالبلاء كما تفرحون بالرخاء " (2).
1729 - وعن انس، عن النبي ع! ي!: "ان عظم الجزاء مع عظم البلاء، وان
الله اذا أحب قوما ابتلاهم؛ فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط " (3).
1730، 1731 - وقد قال المفسرون في قوله تعالى: م! من يعمل سوصا
تحز بهء) أ النساء: 123 [: ان المسلم يجزى بمصائب الدنيا، فتكون له
كفارة. وروي هذا عن عائشة (4)، وأبي بكر ()، ومجاهد.
1732 - وقال أبو هريرة، عنه عليه السلام: "من يرد الله به خيرا يصب
منه" (6).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
أخرجه البخاري (5648)، ومسلم (2571)، وسيأتي طرف منه برقم (1735).
(الوعك): الالم. وقيل: ألم الحفئ (جامع الأصول 9/ 581).
أخرجه ابن ماجه (024 4)، وابو يعلئ (45 0 1) وغيره. وفي زوائد البوصيري: "إسناده
صحيح، رجاله ثقات ". وصححه الحاكم (1/ 0 4) ووافقه الذهبي.
أخرجه الترمذي (2396)، وابن ماجه (4031)، وأبو يعلئ مختصرا (4222، 4253)
وغيره. قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ". ورمز لحسنه السيوطي في
الجامع الصغير (2298)، وأورده النووي في رياض الصالحين برقم (50) بتحقيقي، وهو
لا يذكر فيه إلا حديثا صحيحا كما صزح في مقدمته.
اخرجه من حديث عائشة مرفوعا: أحمد 6/ 65 - 66، وأبو يعلئ (4675)، قال الهيثمي
في مجمع الزوائد 7/ 12: "ورجالهما رجال الصحيح "، وصححه الحاكم 2/ 308 ووافقه
الذهبي وصححه أيضا ابن حبان (1736) موارد، فانظره لتمام تخريجه.
في الاصل والمطبوع: "وابي "، والمثبت من مناهل الصفا (1303) وهو الصواب. وحديث
أبي بكر أخرجه مرفوعا: الترمذي (3.39) وقال: "هذا حديث غريب، وفي إسناده
مقال. . . " وصححه ابن حبان (1734) موارد. فانظره من أجل رواياته وتمام تخريجه.
أخرجه البخاري (5645). (يصب منه): أي يبتلجه بالمصائب ويثيبه عليها.
753