1739 - وهذا نبينا - عليه السلام - المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر،
قد طلب التنصل في مرضه ممن كان له عليه ما 4 أو حق في بدن، وأقافى من
نفسه وماله (1)، وأمكن من القصاص منه، على ما ورد في حديث الفضل (2).
0 174 - وحديث الوفاة (3).
1 174 - وأوصى بالثقلين بعده: كتاب الله، وعترته (4).
2 4 17 - وبالانصار عيبته ().
1743 - ودعا إلى كتب كتاب لئلا تضل أمته بعده (6)؛ إما في النص على
الخلافة، أو الله (7) أعلم بمراده. ثم رأى الإمساك عنه أفضل وخيرا.
وهكذا سيرة عباد الله المؤمنين وأوليائه المتقين.
وهذا كله يحرمه غالبا الكفار، لإملاء (8) الله لهم؛ ليزدادوا إثما،
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
(7)
(8)
أقاد من نفسه وماله: أي مكن من له حق في بدن النبي! شيهو أو ماله أن يأخذه.
حلىيث الفضل بن العباس حديث طويل، طلب فيه رسول الله! لمجب التخصل! من! ان ل عل!
ك! ي! مال، أوحق في بدن. . . والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 25 - 26 وقال:
"رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وابو يعلى بنحوه. . . . وفي إسناد أبي يعلى عطاء بن
مسلم، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجال ابي يعلى ثقات. وفي اسناد
الطبراني من لم أعرفهم ".
تقدم طرف منه برقم (1707).
أخرجه مسلم (08 4 2) من حديث زيد بن أرقم. (بالثقلين): سفى النبي ك! س! القرآن العزيز،
وأهل بيته ثقلين، لأن الأخذ بهما، والعمل بما يجب لهما ثقيل، وقيل: العرب تقول لكل
خطير نفيس: ثقل، فجعلهما ثقلين إعظاما لقدرهما، وتفخيمأ لشأنهما (قاله ابن الأثير في
جامع الأصول 9/ 159).
اخرجه البخاري (3799)، ومسلم (0 1 25) من حديث أن! بن مالك. (عيبته) أي: خاصته
وموضع سره وأمانته، والعيبة في الاصل: ما يجعل فيه المرء نفيس متاعه.
تقدم برقم (1681).
في الأصل: "أو والله أعلم بمراده "، والمثبت من المطبوع.
لإملاء: لإمهال.
757