كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

' (1) ص
وديستدرجهم من حيث لا يعلمون؛ كما قال أ الله [تعالى: (ما يخظرصن إلا
صتة وصده تأضذهتم وهتم يخضحمون! فلا لمجمتتطجون لؤص! ية ولا إك أقلهم يرتجعوت)
أيس: 9 4، 0 5 [.
4 174 - ولذلك قال - عليه السلام - في رجل مات فجأة: "سبحان الله! كأنه
على غضب، المحروم من حرم وصيته " (2).
1745 - وقال: "موت الفجاءة راحة للمؤمن، وأخذة أسف للكافر أو (3)
الفاجر" (4).
1746 - وذلك لأن الموت يأتي المؤمن، وهو غالبا مستعد له منتظر
لحلوله؛ فهان أمره عليه كيف ماجاء، وأفضى إلى راحته من نصب الدنيا
وأذاها؛ كما قال عليه السلام: " مستريح ومستراح منه " ().
وتأتي الكافر والفاجر منيته عل غير استعداد، ولا أهبة، ولا مقدمات منذرة
مزعجة ميو بل تأتيهم! ة فتبهتهتم فلا لمجتتطيعوت ردها ولا هتم يخظرون) (6)
أ الأنبياء: 0 4 [؛ فكان الموت أشذ شيء عليه.
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
ليستدرجهم: ليدنيهم من العذاب درجة فدرجة حتى يوقعهم فيه.
أخرجه أبو يعلى (4122)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 209/ 4، "إسناده حسن".
وأخرج اخره ابن ماجه (0 0 27). وضعفه المنذري والسيوطي وغيرهما.
(أو): الثك من أحد الرواة. وفي المطبوع: "و".
أخرجه أحمد 6/ 136، والبيهقي في السنن 3/ 379 من حديث عائثة، وذكره الهيثمي في
مجمع الزوائد 318/ 2 وقال: رواه أحمد والطبراني في الاوسط، وفيه قصة، وفيه
عبيد الله بن الوليد الوصافي، وهو متروك ". وقال ابن حجر: "لكن له شواهد" ورمز لحسنه
السيوطي في الجامع الصغير (0 912)، وصحح إسناده قي المناهل (1312)، وانظر جامع
الاصول (1 1/ 87). (أسف): غضب.
أخرجه البخاري (6512)، ومسلم (0 95) من حديث أبي قتادة. (مستريح): يعني المؤمن
بعد موته. (مستراح منه): يعني الكافر بعد موته.
(فتبهتهم): تحيرهم وتدهشهم (كلمات القران لمخلوف).
758

الصفحة 758