1747 - وفراق الدنيا أفظع أمر صدمه (1)، واكره شيء له؛ وإلى هذا
المعنى اشار - عليه السلام - بقوله: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن
كره لقاء الله كره الله لقاءه " (2).
(1)
(2)
في الأصل: " أقطع أمر صدفه "، والمثبت من المطبوع. (أفظع): اعظم واشد.
متفق عليه من حديث عبادة بن الصامت، وعائشة، وأبي هريرة، وابي موسى الأشعري.
(جامع الاصول 9/ 595 - 598).
759