كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

الجمهور، والصواب إن شاء الله. وإن ذلك على طريق تعظيمه وتوقيره،
وعلى سبيل الندب والاستحباب، لا على التحريم؛ ولذلك لم ينه عن اسمه؛
لانه قد كان الله منع من ندائه به بقوله:! م لاععلوا دعا الرسول بتنم كدغذ
بعفحكم بعضا)] النور: 63 [؛ وإنما كان المسلمون يدعونه: يا رسول! الله!
ويا نبي الله إ (1)! ر، وقد يدعونه (2) بكنيته أبا القاسم! بعضهم في بعض
الاحوال!.
1750 - وقد روى أنس] رضي الله عنه [عنه عليه السلام، ما يدل! على
كراهة التسمي باسمه، وتنزيهه عن ذلك؛ إذا لم يوقر، فقال!: "تسمون
أولادكم محمدا ثم تلعنونهم؟! " (3).
1751 - وروي أن عمر] رضي الله عنه [كتب الى أهل الكوفة: لا يسفى
أحد منكم (4) باسم النببئ د!، حكاه ابو جعفر الطبري.
1752 - أوحكى محمد بن سعد أنه () نظر الى رجل اسمه محمد، ورجل
يسئه، ويقول! له: فعل الثه بك، يا محمد! وصنع. فقال! عمر لابن أخيه
محمد بن زيد بن الخطاب: لا أرى محمدا كي! يسب بك؛ والله! لا تدعى
محمدا ما دمت حيا؛ وسماه عبد الرحمن (6).
1753 - وأراد أن يمنع أن يسمى أحد باسماء الأنبياء اكرامأ لهم بذلك،
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
في المطبوع: " يدعونه برسول الله، وبنبي الله ".
في المطبوع: " يدعوه".
أخرجه أبو يعلى (3386)، والبزار (1987) كثف الأستار، والحاكم (4/ 293)، وقال
الهيثمي في مجمع الزوائد 48/ 8: "فيه الحكم بن عطية، وثقه ابن معين، وضعفه غيره،
وبقية رجاله رجال الصحيح ". وقال الحافظ في الفتح: "سنده لين". وحسنه السيوطي في
المناهل (1316)، ورمز لصحته في الجامع الصغير (1 330).
قوله: "منكم "، لم يرد في المطبوع.
أنه: الضمير عائد على عمر بن الخطاب.
أخرجه ابن سعد وأحمد والطبراني من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: "نظر عمر
إلى. . . ". قال الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 49: "ورجال أحمد رجال الصحيح ".
762

الصفحة 762