الباب ا ا2 و لى
في بيان ما هو في حقه - عليه السلأ! -مسب،
أو نقصر، من تعريفر (1) أو نص (2)
اعلم - وفقنا الله وإياك - ان جميع من سحث النبي ع!، أو عابه، أو ألحق به
نقصا في نفسه، أو نسبه، أو دييه، أو خصلة من خصاله، أو عرض به، أ و
شبهه (189/أ) بشيء على طريق السب له، أو الإزراء عليه (3)، او التصغير
لشأنه، أو العض منه، والعيب له؛ فهو سالث له؛ والحكم فيه حكم الساب،
يقتل كما نبينه، ولا نستثني فصلا من فصول (4) هذا الباب على هذا المقصد،
ولا نمتري () فيه تصريحا كان أو تلويحا.
وكذلك من لعنه أو دعا عليه، أو تمنى مضزة له، أو نسب إليه ما لا يليق
بمنصبه على طريق الذم أو العيب (6) في جهته العزيزة بسخف من الكلام
وهجر 7، ومنكر من القول وزور، أو عيره بشيء مفا جرى من البلاء والمحنة
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
التعريض: خلاف التصريح.
النصق: التصريح.
ا لإزراء عليه: عيبه.
فصلا: قسما وصورة.
لا نمتري: لا نثك.
في المطبوع: "أو عبث".
الهجر: القبيح من القول.
765