إذ مر بهم رجل قبيح الوجه واللحية؛ فقال لهم: تريدون تعرفون صفته؟ هي في
صفة هذا المار في خلقه ولحيته. قال: ولا تقبل تو! ذ".
وقد كذب - لعنه الله - وليس يخرج ذلك من قلب سليم الإيمان.
وقال أحمد بن أبي سليمان -صاجما سحنون -: من قال: إن النبي كل! ستو ى ن
أسود يقتل.
وقال في رجل قيل له: لا، وحق رسول الله! فقال: فعل الله برسول الله كذا
وكذا،] وذكر [كلاما قبيحا؛ فقيل له: ما تقول؟ يا عدؤ الله! فقال أشد من
كلامه الأول؛ ثم قال: إنما أردت برسول الله العقرب. فقال ابن أبي سليمان
للذي سأله: اشهد عليه وأنا شريكك يريد: في قتله وثواب ذلك.
قال حبيب بن الربيع: لأن ادعاءه التأويل في لفظ صراح لا يقبل؛ لأنه
امتهان؛ وهو غير معزز لرسول الله! ي!، ولا موقر له؛ فوجما إباحة دمه.
وأفتى أبو عبد الله بن عتاب - في عشار (1)؛ قال لرجل: أد، واشك إلى
النبي! ر؛ وقال: إن سألت أو جهلت (2)، فقد جهل وسأل النبي]! وا [
-بالقتل.
وأفتى فقهاء الأندلس بقتل ابن حاتم المتفقه الطليطلي وصلبه بما شهد عليه
به من استخفافه بحق النبي ع! وتسميته إياه أثناء مناظرته باليتيم، وختن
- ره 3، ورعمه أن زهده لم يكن قصدا؛ ولو قدر على الطيبات أكلها، إلى
أشباه لهذا.
وأفتى فقهاء القيروان (4) لإوأصحاب سحنون بقتل إبراهيم الفزاري، وكان
(1)
(2)
(3)
(4)
العشار: من يأخذ الضرائب من الناس ظلما وجورا.
في المطبوع: "أو جعلت "، وهو تحريف.
ختن حيدرة: هو والد زوح علي بن أبي طالب. يريد به رسول الله ع!. (حيدرة): هو سيدنا
علي بن أبي طالب.
والختن: القريب من جهة المرأة كأبيها وأخيها.
القيروان: مدينة في الجمهورية التونسية.
769