كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

يخك (1) بهم ثص لا يجاورونك فيتهآ إ لا قليلأ؟ *بم ملعونين أتنما ثقفوا (2) أضذوا
وقملوا تقتيلا)] ا لأحزاب: 0 6، 1 6 [.
وقال في - المحاربين، وذكر عقوبتهم - (91 1): (إنما جز ؤا الذين مجارجمرن
أدله ورسولهو ودممئعون فى الأرض فسادا أن يمثلوا أؤيصئبوا أو تقظع أيديالؤ
وأزجلهم قق ضنف أؤ ينفوأ مف الازضن ذلث لهو خز 3 (3) فى الدليا)
] المائدة: 33 [.
وقد يقع القتل بمعنى اللعن؛ قال الله تعابى: (قنل ألحزصحون (4))
أ الذاريات: 0 1 [أي لعنهم الله (). و! معلهو الله أق دؤبمون)] المنافقون: 4 [
أي: لعنهم الله؛ ولأنه فرق بين أذاهما وأذى المؤمنين؛ فقال في اذى
المؤمنين (6) ما دون القتل؛ من الضزب والئكال بقوله: (فقد احتملوا بقئنا)
الآية (7) 1 الأحزاب: 58 [. وكان حكم من يؤذي الله (8) ونبيه أشذ من ذلك؛ وهو
القتل. وقال تعالى:! فلا ورئك لا يؤمنوت حتئ يحكموك فيما شجر! هض ثم
لا مجدوأ فى أنفسهغ حرجا فما قضتت ويسلموا لتمملمما) أ النساء: 5 6 [.
فسلب اسم الإيمان عفن وجد في صدره حرجا من قضائه، ولم يسلم له؛
ومن تنقصه فقد ناقض هذا.
وقال الله [تعالى: (يأيها اثذين ءامنوا لا ترفعوآ أصحوتكئم فؤق صحوت ألنبى ولا
تجهروا له بأتقؤل! كجهر بح! تم لبغض أن تخج! أغمنكتم وأش! لا لتشعىويئ)
ا الحجرات: 2 [.
(1) النغرينك بهم): لنسلطنك.
(2) (ثقفوا): وجدوا.
(3) (خزي): ذل وفضيحة وعقوبة (كلمات القران لمخلوف).
(4) (قتل الخراصون): لعن وقبح الكذابون (كلمات القران لمخلوف).
(5) قوله: "أي لعنهم الله "، لم ترد في المطبوع.
يلا، كي، لم! بوع: "وفي أذى المؤمنين ".
(7) قوله: "بقوله ش فقد احتملوا بهتانأ، الاية "، لم يرد في المطبوع.
(8! في المطبوع: "فكان حكم مؤذي الله ".
772

الصفحة 772