28 - وروي عن بعض آل النبي لمج! لا، انه قال: ليس اية في القران أرجى
منها، ولا يرضى رسول الله عفي! أن يدخل أحد من أمته النار (1).
الخامس: ما عده (2) تعالى عليه من نعمه، وقزره من آلائه قبله في بقية
السورة؛ من هدايته إلى ما هداه له، أو هداية الناس به على اختلاف التفاسير،
ولا مال له؛ فأغناه الله (3) بما اتاه، أو بما جعله في قلبه من القناعة والغنى،
ويتيما فحدب عليه (4) عفه، واواه إليه.
وقيل: اواه إلى الله. وقيل: يتيما: لا مثال () لك (0 1/ ب) فاواك إليه.
وقيل: المعنى: ألم يجدك فهدى بك ضالأ، وأغنى بك عائلا، واوى بك
يتيما، ذكره بهذه المنن، وأنه -على المعلوم من التفسير - لم يهمله في حال
صعره، وعيلته 6، ويتمه، وقبل معرفته به، ولا ودعه (7)، ولا قلاه (8)،
فكيف بعد اختصاصه واصطفائه!
السادس: أمره باظهار نعمته عليه، وشكره ما شزفه به (9)، بنشره، وإشادة
ذكره بقوله] تعالى [:! الو وأما بنعمة رثك فحدث) أ الضحى: 1 1 [؛ فإن من شكر
النعمة الحديث بها؛ وهذا خاصق له، عائم لأمته.
وقال تعالى:! الو والنجو إذا هوى 5 ما ضل صاحبكؤ وما غوى آم وما ينطق عن
أقوى 5بم إن هو إلا وحم! يوحى! علو شديد ألقوى! ذو مرؤ فاشتوئ (! "ننأ وهو بالافق
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
(9)
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" عن علي موقوفأ، وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس من
حديثه مرفوعا / الفاهل رقم (43).
(عذه): ذكره. وفي المطبوع: "عدده ".
لفظ الجلالة: "الله "، لم يرد في المطبوع.
حدب عليه: عطف عليه، ورق له.
في نسخة: "لا مال".
وعيلته: وفقره.
ولا ودعه: أي ما تركه منذ اختاره.
ولا قلاه: أي ما أبغضه منذ أحبه.
كلمة: "به "، لم ترد في المطبوع.
78