كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

الأعك! ثم دنا قمدك! ف! ن قاب قؤستن أؤ أد! ج فاؤحم! إك عتد ما أوكأ! ما
كذب اتفؤاد ما رأئ! أفتمزونهبئ ما يرى ج ولقد رإه نزلة اخرئ! عند سذلض اتمنم! في
عندها جنة ات! وى! إذ يغمثى آلسدزه ما يغمثئ! ما راخ البصر وما فئ! لقد رأى من ءايت
رئه الكبزى+) ا النجم: 1 - 8 1 [.
اختلف المفسرون في قوله أتعالى [:! وابخو) بأقاويل معروفة، منها
النجم على ظاهره، ومنها القران.
وعن جعفر بن محمد؛ أنه محما عليه السلام؛ وقال: هو قلب محمد.
وقد قيل في قوله ا تعالى [: (والممما بىلطارق! ومآ أ. رنك ما ألطارق! الجم ألثاقب)
ا الطارق: 1 - 3 [ان النجم هنا أيضا محمد! ي!؛ حكاه السلمي.
تضمنت هذه الآيات من فضله وشرفه العد (1) ما يقف دونه العذ، وأقسم
جل اسمه على هداية المصطفى، وتنزيهه عن الهوى، وصدقه فيما تلا، وأنه
وحي يوحى أوصله اليه - عن الله - جبريل عليه السلام وهو الشديد القوى.
ثم أخبر تعالى عن فضيلته بقصة الإسراء، وانتهائه إلى سدرة المنتهى،
وتصديق بصره فيما رأى، وأنه رأى من آيات ربه الكبرى. وقد نبه على مثل
هذا تعالى في أول سورة الإسراء.
ولما كان ما كاشفه"2) -عليه السلام - من ذلك الجبروت، وشاهده من
عجائب الملكوت لا تحيط به العبارات، ولا تستقل بحمل سماع أدناه
العقول، رمز عنه تعالى بالايماء (3) والكناية الدالة على التعظيم؛ فقال
] تعا لى [: (فأؤحئ إك عتد ء ما أؤكأ).
وهذا النوع من الكلام يسميه أهل النقد والبلاغة بالوحي والإشارة، وهو
عندهم أبلغ أبواب الإيجاز 0
(1)
(2)
(3)
العذ: الكثرة في الشيء. يقال: ما 2 عد: اي دائم لا انقطاع لمادته. وجمعه أعداد.
في المطبوع زيادة: "به ".
في المطبوع: " بالإيماءة ".
79

الصفحة 79