وقال! تعالى: (لقد رأى من ءالت رئه الكبزى+) انحسرت الأفهام عن تفصيل
ما أوحى، وتاهت الأحلام (1 1/ أ) في تعيين تلك الايات الكبرى.
قال! القاضي الإمام أبو الفضل رحمه الله: اشتملت هذه الايات على
إعلام الله تعالى بتزكية جملته عليه السلام، وعصمتها من الافات في هذا
المسرى، فزكى فؤاده ولسانه وجوارحه:
فز! قلبه (1) بقوله: (ما كذب الفؤاد ما لرأخ). ولسانه بقوله:! و وما ينطق عن
االوى). وبصره بقوله: م! ما راخ البمعر وما طعئ).
وقال! تعالى:! الو فلا أقثمم بالح! س!، ا! ار الكلش (2) 6! ص! وألل إذا ع! عس)!،
والضبح إذا ننفس ج إن! لق! ل رسول كرو! سنئ ذى قؤقي عند ذى اتعزس مكين 6سنئ فطاج ثم أميهز أنن
وما صاحبكو بمخؤن ؤ، ولقذ رءا! بالأفق اتمبين! وما هو على اتغيتب بضنيهز! ع وما هو بفؤل
شتطق زجو) أ التكوير: 5 1 - 5 2 [.
م! لا أقسم): اي أقسم. م! إنه لقول! رسول! كريم): أي كريم عند مرسله.
مالوذي قوة): على تبليغ ما حمله من الوحي، ميومكين): أي متمكن المنزلة من
ربه، رفيع المحل عنده، ميومطاع ثم): أي في السماء.! وأمين): على
الوحي.
قال! علي بن عيسى (3) وغيره: الرسول! الكريم -هنا - محمد!. فجميع
الأوصاف بعد على هذا له.
وقال! غيره: هو جبريل عليه السلام، فترجع الأوصاف إليه.
م! ولقد راه): يعني محمدا. قيل: رأى رئه. وقيل: رأى جبريل في صورته.
(1)
(2)
(3)
في الأصل: "وقلبه "، والمثبت من المطبوع.
بالخنس الجوار الكئس: بالكواكب السيارة، تخنس نهارا، وتختفي عن البصر، وهي فوق
الافق، وتظهر ليلا ثم تكنس وتستتر في مغيبها تحت الأفق (كلمات القران لمخلوف).
علامة نحوي معتزلي، صنف في التفسير واللغة والنحو والكلام. مات سنة (384) هعن
(88) سنة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 16/ 533.
80