وجازاه عليه " سبحانه، ما أغمر نواله (1)! وأوسع إفضاله! ثيم سلاه عن قولهم
بعد هذا بما وعده به من عقابهم (2)، وتوعدهم بقوله! و فستبصر ولتصرون نئ
بإليكم أتمفتون 6بمبر إن رئب هو أغلم بمن ضل عن سبي! ء وهو أغلم بآئمفتدين)
أ القلم: 5، 7 [.
ثم عطف بعد مدحه على ذم عدوه، وذكر سوء خلقه، وعد معايبه، متوثيا
ذلك بفضله، ومنتصرا لنبيه " فذكر بضع عشرة خصلة من خصال الذم فيه
بقوله: (فلا تطع اتمكذبين نى ودوا لؤتذهن فيذهنوت!؟ يم ولا تطغ ص صلآ! نى مهين 36بم
هماؤ فشالم نجميو 6يم فناج لقخنر مغد اشص نئ عتل بعد ذللث زنيو!، أن كان ذا ماصل
وبنين! إ ذا تشك علئه ءايتنا قا هأسنطير أ لاؤ! ت) 1 ا لقلم: 8، 5 1 [.
3 ختم ذلك بالوعيد الصادق لتمام (3) شقائه، وخاتمة بواره (4) بقوله:
(سنسمو على الحزطو2) أ القلم: 16 [. فكانت نصرة الله له أتئم من نصرته لنفسه،
ورده تعالى على عدوه أبلغ من رده، وأثبت في ديوان مجده.
الفصل السادس
في ما ورد من قوله تعالئ في جهته عليه السلام
مورد الشفقة والاكرا أ
قال تعا لى: مالو طه! مآ أنزتا عليك آنقرة ان لتشقئ) أطه: 1، 2 [.
قيل: مالوطه): اسم من أسمائه عليه السلام، وقيل: هو اسم لله، وقيل:
معناه يا رجل! وقيل: يا إنسان! وقيل: هي حرو! ت مقطعة لمعان.
(1)
(2)
(3)
(4)
ما أغمر نواله: ما أعم عطاءه.
في الأصل: "عقباهم"، ثم ضرب عليها الناسخ وأثبت فوقها "عقابهم" وعليها علامة
الصحة.
في نسخة: "بتمام".
بواره: هلاكه ودثاره.
82