وقال! الواسطي: أراد: يا طاهر! يا هادي! وقيل: هو أمر من الوطء. والهاء
كناية عن الارض. أي: اعتمد على الارض بقدميك، ولا تتعب نفسك
بالاعتماد على قدم واحدة (1)، وهو قوله تعا لى: ميو مآ أنزلاعلعك آلقرةان لتشقئ).
نزلت الآية فيما كان النبي ع! م يتكلفه من السهر والتعب وقيام الليل.
29 - أخبرنا القاضي ابو عبد الله: محمد بن عبد الرحمن، وغير واحد،
عن القاضي أبي الوليد الباجي إجازة، ومن أصله نقلت؛ قال!: حدثنا ابو ذ ر
الحافظ، قال!: حدثنا ابو محمد الحموي، حدثنا إبراهيم بن خزيم الشاشي
قال!: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا هاشم بن القاسم، عن أبي جعفر، عن
الربيع بن أنس؛ قال!: كان النبي ع! ي! إذا صلى قام على رجل واحدة (2) ورفع
الأخرى؛ فأنزل! الله تعالى: ميوطه) يعني: طأ الارض، يا محمد! (مآ أنزتنا
عليك (12/ ا) انقرة ان لتشقئ إلا نذ! زه لمن يخشئ! تترللا ممن ظق الأرض والمحؤت
اثعلى) (3) ا طه: 2، 4 [.
ولا خفاء بما في هذا كله من الإكرام وحسن المعاملة.
وإن جعلنا! ال! طه) من أسمائه عليه السلام كما قيل، أو جعلت قسما لحق
الفصل بما قبله.
ومثل هذا من نمط (4) الشفقة () والمبرة قوله تعالى: مال! فلعفك بض نفسك
عك ءاثرهتم ان تؤ يؤمنوا بهذا ائحدشا أسفا) أ الكهف: 6 [اي: قاتل نفسك لذلك
غضبا، أو غيظا، او جزعا.
ومثله قوله تعالى ايضأ: مال! لعك بخ نقسك الآ يكونوا مؤمين) ا الشعراء: 3 [3
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
على هامش الأصل: "وهو قول أكثر المفسرين ".
كلمة: "واحدة "، لم ترد في المطبوع ولا في نسيم الرياض ولا في شرح القاري.
اسنده المصنف من حديث عبد بن حميد في تفسيره مرسلا. قال السيوطي في المناهل
(4 4): "ورد ذلك موصولا عن علي اخرجه ابن مردويه. . . واخرح نحوه عن ابن عباس ".
نمط: نوع.
في الأصل زيادة: "والرحمة "، ولم ترد في المطبوع، وشرح الخفاجي والقاري.
83