كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

قال:! و إن دنمثأ نترلى عليهم قن ا في ءاية فظلت أغنقهتم الا خضعين) ا الشعراء: 4).
ومن هذا الباب قوله تعالى:! اله فأضدع! ا تومر وأعرض عن اتممثركين! إناكفتنك
أتم! تهزءجمت! الذجمت تححلون ء الله إلها ءاخرفسؤف يعلموت! ولمذ نخلى أئك
يضحيق صذرك بما يقولون) أ الحجر: 4 9، 97 [.
وقوله تعالى:! و ولقد أشنهزئ برسل قن قتك فحماق بالذكلف سخروا منهو ما
! انوا بهء ي! نهزءون)] الأ نعام: 0 1 [.
قال مكيئ: سلأه الله تعالى (1) بما ذكر، وهون عليه ما يلقى من المشركين،
وأعلمه أن من تمادى على ذلك يحل به ما حل بمن قبله.
ومثل هذه التسلية قوله تعالى: مالو وإن لكذبوك فقذ! بت رسل من قتالق)
] فاطر: 4).
ومن هذا قوله تعالى: مالو كذلك ما أت ألذين من قتلهم فن زسولر إلا قالوا ساحر أؤ
ص"وي!
مجؤن! هو] الذاريات: 52 [.
عزاه الله] تعالى) بما اخبره (2) به عن الأمم السالفة ومقالها لأنبيائهم قبله،
ومحنتهم بهم؛ وسلاه بذلك عن (3) محنته بمثله من كفار مكة، وأنه ليس أول
من لقي ذلك، ثم طيب نفسه، وأبان عذره بقوله تعالى! و فؤذ عنهتم)
] الذاريات: 54 [أي: أعرض عنهم؛ (فمآ أشت بملوو)] الذاريات: 54 [؛
أي: في أداء ما بلغت وإبلاغ ما حملت.
ومثله قوله تعالى:! و واضحبر صلحكو رفي فإنك باغيننا)] الطور: 48 [أي: اصبر
على أذاهم، فإنك بحيث نراك ونحفظك.
سلأه الله] تعالى [بهذا في اي كثيرة من هذا المعنى.
(1)
(2)
(3)
قوله: "الله تعالى "، لم يرد في المطبوع.
في المطبوع: "أخبر".
في المطبوع: "من".
84

الصفحة 84