كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

الفصل السابع
في ما أخبر الله تعالئ به في كتابه العزيز من عظيم قدره
وشريف منزلته علئ الأنبياء وحظوة رتبته
قوله تعالى: (و!! أضذ اللهوصميثق النبتن لمحا ءاتئتحم من! ض وحكمة ثص
ء! غ رسول مصدق لما معكخ لتؤمنن بهع! ولتنصرنهر قال ءأقررتض وأضذتم عك ذ لكخ
إض! ر3 قا لوا أقررنأ قال فاشهدوا وأنا معكم من الشهدين)] ال عمران: 1 8 [.
قال أبو الحسن القابسي (12/ب): استخص الله تعالى محمدا ع!! لمضل لم
يؤيه غيره، أبانه به (1)، وهو ما ذكره في هذه الاية؛ قال المفسرون:
أخذ الله الميثاق بالوحي، فلم يبعث نبيا الا ذكر له محمدا ونعته! 2) وأخذ عليه
ميثاقه إن أدركه ليؤمنن به.
وقيل: أن يبينه لقومه، ويأخذ ميثاقهم أن يبينوه لمن بعدهم.
وقوله تعالى: (ثم جاءكم): الخطاب لأهل الكتاب المعاصرين
لمحمد!.
30 - قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لم يبعث الله نبيا من آدم فمن
بعده الا أخذ عليه العهد في محمد! شي!، لئن بعث -وهو حي- ليؤمنن به
ولينصرنه، ويأخذ العهد بذلك على قومه.
ونحوه عن السدي (3) وقتادة، في اي تضمنت فضله من غير وجه واحد.
قال الله تعالى: (وإذ أضذنا من ألنبتن ميثقهم ومنف ومن نوج وإبرهيم وموسى
وعيسى ابق عصيم وأضذنا منهم ميثماظيظا)] ا لأحزاب: 7 [.
(1)
(2)
(3)
أبانه به: ميزه به.
ونعته: وصفته.
هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن ابي كريمة، إمام مفسر. قال ابن حجر: "صدوق يهم،
ورمي بالتشيع " مات سنة (127) هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 5/ 264.
85

الصفحة 85