كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

قال السمزقندي: في هذا تفضيل نبينا -عليه السلام - لتخصيصه في الذكر (1)
قبلهم، وهو اخرهم.
المعنى: أخذ الله] تعالى [عليه الميثاف، إذ أخرجهم من ظهر ادم كالذر.
ط
وقال تعا لى: مالو! ظك ألرسمل فضلنا بعضحهم عك بعفق فنهبم من! طم أدئه ورفع بعضه!
درجت وءاتينا عيممى انن مرلو أنبينت وأيخدنه بروح اتقدكط ولو شا الله ما أقض!
ا نذين من بعدهم منما بعد ما جا تهص ا لبيتت ولبهن آختلفوا)] ا لبقرة: 53 2 [.
قال أهل التفسير: أراد بقوله: مالو ورفع بعفحهص (13/ أ) درجت)] البقرة: 53 2 [
محمدا ع! ي! ا؛ لانه بعث إلى الاحمر والاسود، وأحلت له الغنائم، وظهرت
على يديه المعجزات، وليس أحد من الانبياء أعطي فضيلة او كرامة إلا وقد
أعطي محمد! أ مثلها.
قال بعضهم: ومن فضله أن الله تعالى خاطب الانبياء بأسمائهم، وخاطبه
بالنبوة والرسالة في كتابه، فقال: (يا أيها النبي) و (يا ايها الرسول).
وحكى السمرقندي عن الكلبي -في قوله تعالى: (! وإت من شيعنهء
لابزهيو)] الصافات: 83 [- أن الهاء عائد! على محمد؛ أي إن من شيعة
محمد لابراهيم؛ أي على دينه ومنهاجه. وأجازه الفراء، وحكاه عنه مكيئ.
وقيل: المراد منه نوح عليه السلام.
الفصل الثاعن
في اعلاآ الله تعالئ خلقه بصلاته عليه
وولايته له ورفعه العذاب بسببه
قال الله تعالى: مالو وما! ات أدله ليعذبهم وأنت فيهم)] الانفال: 33 [؟
أي: ماكنت بمكة. فلما خرج النبي! ي! من مكة، وبقي فيها من بقي من
المؤمنين نزل:! و وما كات أدله معذبهثم وهئم ي! تغفرون)] الانفال: 33 [.
(1) في المطبوع: "بالذكر".
87

الصفحة 87