كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

وهذا مثل قوله:! الهلؤ تزليوا لعذتأ الذجمت كفروا منهؤ عذابا أليما)
] الفتح: 25 [.
وقوله] تعالى [: (ولؤلا رجالم مؤ! ون وفساء فؤمئت لو تعلموهم أن طوهم
فتصجبكم منهو معزهيم بغير عفو لعذخل الله فى رختهء من لمجثمآ! أ الفتح: 5 2 [فلما
هاجر المؤمنون نزلت: ميو وما لهوالأ يعذبهم أدئه) أ الأنفال: 34 [. وهذا من أبين
ما يظهر مكانته! يم.
ودرأ به (1) العذاب عن أهل مكة بسبب كونه، ثم كون أصحابه بعده بين
أظهرهم، فلما خلت مكة منهم عذبهم] اللهلم بتسليط المؤمنين عليهم،
وغلبتهم إياهم، وحكم فيهم سيوفهم، وأورثهم أرضهم وديارهم وأموالهم.
وفي الاية أيضا تأويل آخر.
33 - حدثنا القاضي الشهيد أبو علي -رحمه الله - بقراءتي عليه،] قال [:
حدثنا ابو الفضل بن خيرون، وأبو الحسين الصيرفي، قالا: حدثنا أبو يعلى
ابن زوج الحرة، حدثنا أبو علي ال! نجي، حدثنا محمدبن محبوب
المروزي، حدثنا أبو عيسى الحافظ، حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا ابن
نمير، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد بن يوسف، عن
أبي بردة بن ابي موسى، عن أبيه؛ قال: (13/أ) قال رسول الله!: "أنزل الله
عليئ أمانين لأمتي: (وما! ات أدله لحعذبهم وأنت فيهم وما ءت أدله معذبهم
وهئم لمجتحتغفرون)] الأنفال: 33 [فاذا مضيت تركت فيهم الاستغفار" (2).
ونحو منه قوله تعالى: مالو وما ازسلئف إ، رتهة للعدين)
] الأنبياء: 07 1 [.
(1)
(2)
في نسخة: "ودرأتهم)، أي: دفعه.
أسنده المصنف من طريق أبي عيسى الترمذي في سننه (3082) وقال: "حديث غريب.
وإسماعيل بن مهاجر يضعف في الحديث ". ورمز لضعفه السيوطي في الجامع الصغير
(2722). ورواه ابن أبي حاتم عن ابن عباس موقوفأ، وأبو الشيخ عن أبي هريرة موقوفا
نحوه.
88

الصفحة 88