كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

34 - او [قال عليه السلام: "أنا أمان لأصحابي " (1). قيل: من البدع.
وقيل: من الاختلاف والفتن.
قال بعضهم: الرسول! ي! هو الامان الاعظم ما عاش، وما دامت سنته
باقية فهو باق، محاذا أميتت سنته فانتظروا البلاء والفتن.
وقال الله تعالى: (إن ألئه وملـ! ته يصحلون على النبئ يأيها أثذفي ءامنوا صلوا
عليه وسلموا تممتليما) أ الأحزاب: 56 [أبان (2) الله تعالى فضل نبيه! و بصلاته
عليه، ثم بصلاة ملائكته، وأمر عباده بالصلاة والتسليم عليه.
35 - اوقد حكى أبو بكر بن فورك (3) أن بعض العلماء تأول قوله عليه
السلام: "وجعلت قرة عيني في الصلاة " (4) على هذا؛ أي في صلاة الله تعالى
عليئ وملائكته وأمره الأمة بذلك إلى يوم القيامة [والصلاة من الملائكة ومنا له
دعا!، ومن الله] عز وجل [رحمة.
وقيل: يصلون: يباركون.
وقد فرق النبي! ي! - حين علم الصلاة عليه - بين لفظ الصلاة والبركة.
وسنذكر حكم الصلاة عليه.
وذكر بعض المتكلمين في تفسير حروف (! هيعص)] مريم: 1 [أ ن
الكاف من (كاف)، أي كفاية الله أتعالى [لنبجه، قال أتعالى [: م! ألتس أدله
(1)
(2)
(3)
(4)
أخرجه مسلم (2531) من حديث أبي موسى الأشعري بلفظ " أنا أمنة لاصحابي"، وسيورده
المصنف بهذا اللفظ برقم (649).
أبان: اظهر.
هو الإمام، العلامة، الصالح، شيخ المتكلمين: محمد بن الحسن بن فورك. توفي سنة
(06 4) هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 17/ 214
أخرجه النسائي 7/ 61، وأحمد 3/ 128، وأبو يعلى (3482)، والبيهقي 7/ 87 وغيره
من حديث أنس بن مالك، وصححه الحاكم 2/ 160 وأقره الذهبي، وجود إسناده الحا! ظ
العراقي، وحسنه ابن حجر، وتبعه السيوطي. وسيعيده المصنف برقم (145، 146،
302).
89

الصفحة 89