كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك
ب! ف عئد) أ الزمر: 36 [. والهاء: هدايته أله [، قال:! ويهديك صزطا
ف! تقيما! أ الفتح: 2 [والياء: تأييده له، قال:! و هو أثذى أيذك بنصره -) ا الأنفال:
62 [. والعين: عصمته له قال:! الو وأدئه يعصمث من ألناس!) ا المائدة: 67 [.
والصاد: صلاته عليه؛ قال: (إن الله ومب! ته يصحقون على ألنبئ)
1 الأحزاب: 56 [
وقال تعالى:! و وان تطهرا علثه فان ألئه هو مؤلعه وجتريل وصخلح أتمؤضمةيئ
والملححة بغد ذلك ظهيز) أ التحريم: 4 [(مولاه) أي: وليه.! ال! وصالح
المؤمنين) قيل: الأنبياء. وقيل: الملائكة. وقيل: أبو بكر، وعمر.
وقيل: علي. وقيل: المؤمنون على ظاهره.
الفصل التاسع
في ما قضمنته سورة الفتح من كراماته ع! ي! ا
قال الله تعالى: (إئا فخنا لك فتحا فبينا ن ئغفرلك اللهو ما تقذم من ذنجث وما تاخر
وشؤ نعمتهو علتك ويهديك صرطا ف! تقيما أخأبم ويخصرك الله نضرا عنىلزا! ح هو ائذى أنزل
الشكيم! فى قلوب اتمؤمنين ليزدادوأ إيمئا خ!! نهغ ولئه جنرو الئ! مؤت والارك! وكان الئه
لجما محيما! ليذضل ألم! مين واتمؤمنت جنئخ تخرى من تخعها آلاتهر خ! دين فيها ويفر
عنهؤ سياتهتم؟ ن ذ لك عند ألله فؤزا عظيما دبرأ ويعذ% افتفقين وأقتفمت واقمثركين
وأ! مثركنت الظانب% بالله ظف ألسوء علتهم دابق السع وغضب الله علتهؤ و! ض وأعذ
لهؤبهنو وساءت صيرا؟ أ ويئه جنولم ألسمؤث وألأزض! وكان الله ع! يزا صكيما (*! يم إنآ
ازسقئك شئهدا وصمرا ونذيرا! ع لتؤمنوا لالله ورسوله - وتحزروو وتوقروه و! سبحؤ
بتره وأصيلا! إن أئذلف يبايعونك إنما يبايعوت ألثه يد ألثه فوق أيديهم)
ا الفتح: 1، 0 أ [.
تضمنت هذه الايات من فضله والثناء عليه، وكريم منزلته عند الله تعالى،
ونعمته لديه، ما يقصر الوصف عن الانتهاء إليه؛ فابتدأ - جل جلاله - باعلامه
بما قضاه له من القضاء البئن بظهوره، وغلبته على عدوه (14/أ) وعلو كلمته
90
الصفحة 90