وشريعته، وأنه مغفور له، غير مؤاخذ بما كان وما يكون.
قال بعضهم: أراد غفران ما وقع وما لم يقع، أي: إنك مغفور لك.
وقال مكي: جعل أ الله [المنة سببا للمغفرة، وكل من عنده، لا إله غيره،
منة بعد منة، وفضلا بعد فضل.
ثم قال: ميو وشض نغمتو عليك) أ الفتح: 2 [قيل: بخضوع من تكبر عليك (1).
وقيل: بفتح مكة والطائف.
وقيل: يزفع ذكرك في الدنيا وينصرك ويغفر لك؛ فأعلمه بتمام نعمته عليه
بخضوع متكبري عدوه له، وفتح أهم البلاد عليه وأحبها له، ورفع ذكره،
وهدايته الصراط المستقيم المبلغ الجنة والسعادة، ونصره النصر العزيز،
ومنته على أمته المؤمنين بالسكينة والطمأنينة التي جعلها في قلوبهم، وبشارتهم
بما لهم بعد، وفوزهم العظيم، والعفو عنهم، والستر دذنوبهم، وهلاك
عدوه في الدنيا والاخرة، ولعنهم وبعدهم من رحمته، وسوء منقلبهم.
ثم قال:! إنا أزسلتك شهدا ومبشرا ونذيرا! ئتؤمنوا بأدئه ورسولهء
وتحزروه و! توفروه و! مجحوه برة وأصيلا) أ الفتح: 8، 9 [فعد (2) محاسنه
وخصائصه من شهادته على أمته لنفسه، بتبليغه الرسالة لهم.
وقيل: شاهدا لهم بالتوحيد، ومبشرا لامته بالثواب. وقيل: بالمغفرة.
ومنذرا عدؤه بالعذاب.
وقيل: محذرا من الضلالات ليؤمن بالله، ثم به] ع! ي! [من سبقت له من الله
الحسنى. ويعرروه؛ أي يجلونه. وقيل: ينصرونه. وقيل: يبالغون في تعظيمه.
ويوقروه؛ أي يعظموه (3).
(1)
(2)
(3)
في الأصل " تكبر لك "، والمثبت من المطبوع.
في الأصل: "فعدد"، والمثبت من المطبوع.
في الأصل: "يعظمونه "، والمثبت من المطبوع.
91