وقد قيل في هذه الآية الاخرى: انها على المجاز العربي، ومقابلة اللفظ
ومناسبته؛ اي: ما قتلتموهم، وما رميتهم أنت إذ رميت وجوههم بالحصباء
والتراب، ولكن الله رمى قلوبهم بالجزع، أي إن منفعة الرمي كانت من
فعل الله؛ فهو القاتل والرامي بالمعنى وأنت بالاسم.
الفصل العاشر
في ما أظهره الله تعالئ في كتابه العزيز من كرامته عليه
ومكانته عنده وما خصه] الله [به من ذلك
سوى ما انتظم فيما ذكرناه قبل
من ذلك ما نضه! ا) تعالى من (2) قصة الإسراء في سورة: (سبحان)
و (النجم) وما انطوت عليه القصة من عظيم منزلته وقزبه (15/أ) ومشاهدته
ما شاهد من العجائب.
ومن ذلك عصمته من الناس بقوله] تعالى [: (وأدئه يغصمث من ألناس!)
] الما ئدة: 67 [. وقوله] تعا لى [: (وإذ يضكر بك ألذين كفروا ليثبتوك اؤ يقتلوك أ ؤ
يخرجوك ويضكرون ويمكر الله والله ضئرالمرين)] ا لانفال!: 0 3 [.
وقوله: (إ لا ننصروه فقذنصوه أدله!! أخرجه الذين! فروا ثاف اثنين
إد هما ف أئغار إذ لقولى لص! جهء لا تخزن إت أدله معنا فأفزل الله
! ينت! لجه وأجدلم بجخو، لم ترؤها وجعل! لمة ألذلى
! فروا ألسفك و! لمة الله هاتيا والله عنىلبنمحيمص)] التوبة: 0 4 [.
وما دح الله نه عنه في هذه القصة من أذاهم بعد تحزبهم لهلكه وخلوصهم
(3).
نجيا في أمره، والاخذ على أبصارهم عند خروجه عليهم، وذهولهم عن طلبه
(1)
(2)
(3)
في المطبوع: "قصه".
في المطبوع: "في".
في المطبوع: " رفع ".
93