كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ت كوشك

في الغار، وما ظهر في ذلك من الآيات، ونزول السكينة عليه.
36 - وقضة سراقة بن مالك (1)، حسب ما ذكره أهل الحديث والسير.
37 - في قصة الغار (2).
38 - وحديث الهجرة (3).
ومنه قوله تعالن: (إنآ أ! خئف الكوثر! فصل لربك واغر! إ ت
شانئث هو ا لاثتر)] ا لكوثر: 1 - 3 [.
أعلمه الله عز وجل بما أعطاه. و (الكوثر): حوضه. وقيل: نهر في
الجنة. وقيل: الخير الكثير. وقيل: الشفاعة. وقيل: المعجزات الكثيرة.
وقيل: النبوة. وقيل: المعرفة.
ثم أجاب عنه عدوه، ورد عليه قوله، فقال] تعالن [:! إت شانث هو
الأتتر)؛ أي عدؤك ومبغضك. وميهالابتر): الحقير الذليل، أو المفرد
الوحيد، أو الذي لا خير فيه.
وقا ل تعا لن: (ولقذ ءانيتك سبعا ثن المحثاق وأتقرءات آ لعظيم)] ا لحجر: 87 [.
قيل: السبع المثاني: الشور الطوال الاول. (والقران العظيم): أم القران.
وقيل: السبع المثاني: أم القران. والقران العظيم: سائره. وقيل: السبع
المثاني: ما في القران، من امر، ونهي، وبشرى، وإنذار، وضرب مثل،
وإعداد نعم، واتيناك نبا القران العظيم.
وقيل: سميت أئم القران مثاني لانها تثنى في كل ركعة (4). وقيل: بل الله
(1)
(2)
(3)
(4)
قصة سراقة رواها البخاري (3908)، ومسلم (09 20/ 91) من حديث البراء بن عازب،
والبخاري (6 390) من حديث سراقه نفسه. و (1 391) من حديث أنس بن مالك.
قصه الغار رواها البخاري (3922)، ومسلم (2381) من حديث أبي بكر الصديق.
حديث الهجرة رواه البخاري (3905) من حديث عائشة، و (3911) من حديث أنس،
ورواه مسلم (9 0 0 2) من حديث البراء بن عازب.
أي تكرر في كل صلاة.
94

الصفحة 94