وقيل: اتباع أمر 5 أولى من اتباع رأي النفس.
م! وأزؤ! ر أضهحهتم) أي: هن في الحرمة (1) كالأمهات؛ حزم نكاحهن عليهم
بعد 5؛ تكرمة له وخصوصية، ولأنهن له أزواح في الاخرة.
0 4 - وقد قرىء: وهو اب لهم (2). ولا يقرا به الان لمخالفته المصحف.
وقال] الله [تعالى: (وأنزل أدئه علتف الكتب والحكمة وعفمربر ما لتم كن
تعلهم وكات فضحل الله علئك عظيما)] ا لنساء: 3 1 1 [.
قيل: فضله العظيم بالنبوة. وقيل: بما سبق له في الأزل. وأشار الواسطي
إلى أنها إشارة إلى احتمال الرؤية التي لم يحتملها موسى، صلى الله عليهما.
(1)
(2)
(الحرمة): الاحترام والتعظيم.
في المناهل (52): "أخرجها ابن راهويه في مسنده عن أبي بن كعب". وقد ردها القاضي
عياض كما ترى. وهي قراءة شاذة كما قال الخفاجي وغيره.
96