قدره، ويضرب باسمه الأمثال، ويتقزر له بالوصف بذلك في القلوب اثرلأ 1)
وعظمة، وهو منذ عصور خوال، رمم بوال (2)، فما ظنك بعظيم قدر من
اجتمعت فيه كل هذه الخصال إلى ما لا يأخذه عد، ولا يعتر عنه مقال،
ولا ينال بكسب ولاحيلة إلا بتخصيص الكبير المتعال، من فضيلة النبوة
والرسالة، والخلة والمحبة، والاصطفاء والإسراء والرؤية، والقرب،
والدنؤ، والوحي، والشفاعة، والوسيلة (3)، والفضيلة (4)، والدرجة
الرفيعة، والمقام المحمود ()، والبراق، والمعراج، والبعث إلى الاحمر
والاسود، والصلاة بالانبياء، والشهادة بين الانبياء والأمم، وسيادة ولد
ادم، ولواء الحمد، والبشارة، والنذارة، والمكانة عند ذي العرش،
والطاعة ثم (6)، والامانة (16/ 2) والهداية، ورحمة للعالمين، وإعطاء الرضا
والسؤل، والكوثر، وسماع القول، وإتمام النعمة، والعفو عما تقدم
وتأخر (7)، وشرح الصدر، ووضع الوزر (8)، ورفع الذكر، وعزة النصر،
ونزول السكينة، والتأييد بالملائكة، وايتاء الحكمة، والكتاب (9)، والسبع
المثاني، والقران العظيم، وتزكية الامة، والدعاء إلى الله، وصلاة الله
اتعالى [والملائكة، والحكم بين الناس بما أراه الله، ووضع الإصر (10)
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
(9)
(10)
أثرة: منزلة (المعجم الوسيط).
(عصور خوال): أي أزمان ماضية. (رمم بوال): أي عظام بالية.
الوسيلة: منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله. قال عليه الصلاة والسلام: " وأرجو
أن أكون أنا هو". رواه مسلم (384) من حديث عبد الله بن عميرو.
الفضيلة: أي المرتبة الزائدة على سائر الأخلاق. (فتح الباري 2/ 95).
المقام المحمود: قال ابن الجوزي: "والأكثر على أن المراد بالمقام المحمود الشفاعة ".
وانظر: الفتح 2/ 95.
ثم: هناك.
في نسخة: " وما تأخر".
ووضع الوزر: تخفيف وتسهيل حمل أعباء النبوة والرسالة. انظر: كلمات القران لمخلوف.
في المطبوع: " وإيتاء الكتاب والحكمة ".
الإصر: الثقل. وفي التنزيل: "ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا".
99