كتاب الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

فله «المرباع» «1» و «الصفايا» «2» و «النشيطة» «3» و «الفضول» «4» ، وقد جمعها الشاعر «5» في قوله:
لك المرباع منها والصفايا ... وحكمك والنشيطة والفضول «6»
أضف إلى ذلك، أنه كان بإمكان الشيخ أن يحمي نفسه حمى خاصّا لإبله ومواشيه كما فعل كليب بن ربيعة سيد بني تغلب «7» .
وهكذا، فإنه يمكننا القول: إن الوظائف الإدارية في القبيلة العربية اقتصرت على خدمة القبيلة، وتحقيق حاجتها الداخلية، والمحافظة على واحدتها، ولم تتطور لتصبح هذه الوظائف منهجا إداريّا واضح المعالم مرسوم الخطوات.
__________
(1) المرباع: ما يأخذه رئيس القبيلة وهو ربع الغنيمة. انظر: ابن منظور، اللسان (ج 9، ص 457) . الزّبيدي، التاج (ج 5، ص 340) . جواد علي، المفصل (ج 5، ص 265) .
(2) الصفايا: ما يصطفيه الرئيس لنفسه من خيل وسلاح وجواري. انظر: ابن منظور، اللسان (ج 9، ص 457) . والزّبيدي، التاج (ج 5، ص 340) .
(3) النشيطة: وهو ما أصاب من الغنيمة قبل أن يصير إلى أفراد القبيلة. انظر: ابن منظور، اللسان (ج 7، ص 414) والزّبيدي، التاج (ج 5، ص 340) .
(4) الفضول: ما عجز عن قسمته لقلته. انظر: ابن منظور، اللسان (ج 8، ص 101) . والزّبيدي، التاج (ج 5، ص 340) .
(5) هو الشاعر عبد الله بن عنمة بن حرثان بن ثعلبة، وهو شاعر إسلامي مخضرم. انظر: ترجمته في الإصابة (ج 5، ص 94) . أحمد شاكر، المفضليات، جمع وتحقيق: أحمد شاكر، وعبد السلام هارون (ط 3) دار المعارف سنة (1964 م) (ص 378) .
(6) الأصمعي أبو سعيد عبد الملك بن قريب (ت 216 هـ) الأصمعيات، تحقيق أحمد محمود شاكر، وعبد السلام هارون (ط 2) مصر دار المعارف سنة (1964 م) (ص 37) . وانظر: ابن منظور: اللسان (ج 8، ص 101) . والزّبيدي، التاج (ج 5، ص 340) .
(7) الجاحظ أبو عثمان عمرو بن بحر (ت 255 هـ) الحيوان، تحقيق عبد السلام هارون، المجمع العلمي العربي الإسلامي، مكتبة الجاحظ (ج 1، ص 320) . ابن دريد أبو بكر الحسن بن دريد (ت 321 هـ) الاشتقاق، تحقيق عبد السلام هارون، مطبعة السنة المحمدية (1387 هـ، 1958 م) (ص 338) . والأصفهاني أبو الفرج علي بن الحسين ابن محمد (ت 306 هـ) الأغاني، راجعه: عبد الله العلايلي واخرون (ط 2) بيروت، دار الثقافة سنة (1376 هـ) (ج 5، ص 34) . ابن منظور: اللسان (ج 14، ص 199) .

الصفحة 34