253 - وَلَهُمَا مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «كَانُوا إِذَا مَاتَ فِيهِمْ الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا»، وَفِيهِ: «أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ» (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 6/ 51، والبخاري 1/ 116 (427)، ومسلم 2/ 66 (528) (16)، والنسائي 2/ 41، وابن خزيمة (790) بتحقيقي، وابن حبان (3181)، والبيهقي 4/ 80، والبغوي (509).
254 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خَيْلاً، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ... الْحَدِيثَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح. تقدم عند (113).
255 - وَعَنْهُ - رضي الله عنه - أَنَّ عُمَرَ - رضي الله عنه - مَرَّ بِحَسَّانَ يُنْشِدُ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَحَظَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: قَدْ كُنْتُ أُنْشِدُ، وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 2/ 269، والبخاري 4/ 136 (3212)، ومسلم 7/ 162 - 163 (2485) (151)، وأبو داود (5013)، والنسائي 2/ 48، وابن خزيمة (1307) بتحقيقي، وابن حبان (1653)، والطبراني في «الكبير» (3584)، والبيهقي 2/ 448، والبغوي (3406). تنبيه: الروايات مطولة ومختصرة.
انظر: «الإلمام» (444)، و «المحرر» (427).
256 - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ سَمِعَ رَجُلاً يَنْشُدُ ضَالَّةً
فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ: لَا رَدَّهَا اللَّهُ عَلَيْكَ، فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا» رَوَاهُ
مُسْلِمٌ (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 2/ 349، ومسلم 2/ 82 (568) (79)، وأبو داود (473)، وابن ماجه (767)، وابن خزيمة (1302) بتحقيقي، وابن حبان (1651)، والبيهقي 2/ 447.
انظر: «الإلمام» (445)، و «المحرر» (428).
257 - وَعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ (¬1)، أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ، فَقُولُوا: لَا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ (¬2).
¬_________
(¬1) في (م): «يبع».
(¬2) اختلف في وصله وإرساله.
أخرجه: الدارمي (1401)، والترمذي (1321)، والنسائي في «الكبرى» (9933)، وابن الجارود (562)، والطبراني في «الأوسط» (2605)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (154)، وابن خزيمة (1305) بتحقيقي، وابن حبان (1650)، والحاكم 2/ 56، والبيهقي 2/ 447. كلهم من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي -وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ- عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، به. وخالفه الثوري فيما أخرجه: عبد الرزاق (1725). وابن شبة في «تأريخ المدينة» 1/ 31 من طريق محمد بن جعفر، وما ذكره الدارقطني 10/ 65 (1870) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ثلاثتهم عن الثوري، عن يزيد، عن محمد بن عبد الرحمن مرسلاً.
وهذا هو الصواب الذي رجحه الدارقطني، فأين الدراوردي من سفيان الثوري. وهناك طرق أخرى أهملت ذكرها لوهائها وضعفها وخشية أن تثقل الحواشي.
تنبيه: وقع في مطبوع «تأريخ المدينة» عن يزيد بن خصيفة، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وهو خطأ محض فإنَّه يرويه عنه كما في مصادر التخريج.
انظر: «الإلمام» (446)، و «المحرر» (430).