كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل

289 - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: الشافعي في «مسنده» (142) بتحقيقي، وأحمد 4/ 80، والبخاري 1/ 194 (765)، ومسلم 2/ 41 (463) (174)، وأبو داود (811)، وابن ماجه (832)، والنسائي 2/ 169، وأبو يعلى (7393)، وابن خزيمة (514) بتحقيقي، وابن حبان (1833)، والبيهقي 2/ 193.
انظر: «الإلمام» (268)، و «المحرر» (240).
290 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ: {الم تَنْزِيلُ} السَّجْدَةَ، و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ}. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: عبد الرزاق (5239)، وأحمد 2/ 430، والدارمي (1542) والبخاري 2/ 5 (891)، ومسلم 3/ 16 (880) (65)، وابن ماجه (823)، والنسائي 2/ 159، والبيهقي 2/ 201، والبغوي (605).
انظر: «الإلمام» (434)، و «المحرر» (358).
291 - وَلِلطَّبَرَانِيِّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: يُدِيمُ ذَلِكَ (¬1).
¬_________
(¬1) ضعيف؛ فأصل الحديث لا يثبت، وصوابه الإرسال كما حكم عليه أبو حاتم والدارقطني، ومال إليه البخاري. فكيف بهذه الزيادة التي لم تأت إلا من هذا الطريق، والتي خرجها الطبراني وهو متأخر.
أخرجه: الطبراني في «الصغير» (986).
انظر: «العلل الكبير»:90 - 91، و «علل ابن أبي حاتم» (586)، و «علل الدارقطني» (923).
292 - وَعَنْ حُذَيْفَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَمَا مَرَّتْ بِهِ آيَةُ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ عِنْدَهَا يَسْأَلُ، وَلَا آيَةُ عَذَابٍ إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْهَا. أَخْرَجَهُ الْخَمْسَةُ، وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: الطيالسي (415)، وأحمد 5/ 384، والدارمي (1306)، وأبو داود (871)، وابن ماجه (1351)، والترمذي (262)، والنسائي 2/ 176، والطحاوي في «شرح المشكل» (713)، وابن خزيمة (542) بتحقيقي، وابن حبان (1897)، والبيهقي 2/ 309، والبغوي (622)، وأصله في صحيح مسلم 2/ 186 (772) (203) بلفظ: «إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ».

الصفحة 142