كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل

322 - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه - قَالَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ دُبُرَ الصَّلَاةِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: ابن أبي شيبة (29121)، وأحمد 1/ 183، والبخاري 4/ 27 (2822)، والترمذي (3567)، والبزار (1141)، والنسائي 8/ 256، وأبو يعلى (716)، وابن خزيمة (746) بتحقيقي، وابن حبان (1004)، والطبراني في «الدعاء» (661)، والبيهقي في «إثبات عذاب القبر» (183).
انظر: «المحرر» (276).
323 - وَعَنْ ثَوْبَانَ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ ثَلَاثًا، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ. تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 5/ 275، والدارمي (1355)، ومسلم 2/ 94 (591) (135)، وأبو داود (1513)، وابن ماجه (928)، والترمذي (300)، والنسائي 3/ 68، وابن خزيمة (737) بتحقيقي، وابن حبان (2003)، والبيهقي 2/ 183، والبغوي (714).
انظر: «الإلمام» (300)، و «المحرر» (277).
324 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ اللَّهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فَتِلْكَ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ لَهُ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 2/ 371، ومسلم 2/ 98 (597) (146)، والنسائي في «الكبرى» (9970)، وأبو يعلى (6359) وابن خزيمة (750) بتحقيقي، وابن حبان (2016)، والطبراني في «الدعاء» (715)، والبيهقي 2/ 187، والبغوي (718).
انظر: «الإلمام» (301)، و «المحرر» (278).

الصفحة 153