كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل

372 - وَعَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَامَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، ثُمَّ انْتَظَرُوهُ مِنَ الْقَابِلَةِ فَلَمْ يَخْرُجْ، وَقَالَ: «إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمُ الْوِتْرُ» رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ (¬1).
¬_________
(¬1) إسناده ضعيف؛ فيه عيسى بن جارية، وهو ضعيف.
أخرجه: المروزي في «قيام الليل»: 118، وأبو يعلى (1802)، وابن خزيمة (1070) بتحقيقي، وابن المنذر في «الأوسط» (2606)، وابن حبان (2409)، والطبراني في «الصغير» (525).
373 - وَعَنْ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ اللَّهَ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ» (¬1) قُلْنَا: وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ? قَالَ:
«الْوِتْرُ، مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ» رَوَاهُ الْخَمْسَةُ إِلَّا النَّسَائِيَّ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ (¬2).
¬_________
(¬1) النَّعَم: الإبل خاصة، والأنعام: الإبل والبقر والغنم، انظر: «لسان العرب» مادة (نعم).
(¬2) إسناده ضعيف؛ فيه عبد الله بن راشد الزوفي, وعبد الله بن أبي مرة الزوفي وهما مجهولان، ولا يعرف سماع لبعضهم من بعض، قاله البخاري.
أخرجه: أحمد 5/ 458، والدارمي (1576)، والبخاري في «التاريخ الكبير» 3/ 179 (3589)، وأبو داود (1418)، وابن ماجه (1168)، والترمذي (452)، والطبراني في «الكبير» (4136)، والدارقطني 2/ 30، والحاكم 1/ 306، والبيهقي 2/ 478، والبغوي (975).
374 - وَرَوَى أَحْمَدُ: عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ نَحْوَهُ (¬1).
¬_________
(¬1) إسناده ضعيف؛ رواه عن عمرو بن شعيب كل من: الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف، أخرجه: ابن أبي شيبة (6922)، وأحمد 2/ 180، والمثنى بن الصباح وهو ضعيف، أخرجه: الطيالسي (2263)، وأحمد 2/ 206، والمروزي في «مختصر قيام الليل»: 268، وعبد الله بن لهيعة وهو ضعيف، أخرجه: ابن حبان في «المجروحين» 2/ 73، ومحمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف، أخرجه: الدارقطني 2/ 31، وقتادة وهو ابن دعامة السدوسي، أخرجه الحارث في مسنده كما في «بغية الباحث» (226)، إلا أن في الإسناد إليه العباس بن الفضل، وهو أبو عثمان الأزرق ضعيف وكذّبه ابن معين، فلا يسلم أي من الطرق من الضعف.

الصفحة 169