كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل

394 - وَلَهُ عَنْهَا: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: الطيالسي (1436)، وابن أبي شيبة (7856)، وأحمد 6/ 86، والبخاري 2/ 62 (1128)، ومسلم 2/ 156 - 157 (718) (77)، وأبو داود (1293)، والنسائي في «الكبرى» (482)، وابن حبان (312)، والبيهقي 3/ 49.
تنبيه: كما ترى فالحديث أخرجه البخاري كذلك، وليس مسلم فقط.
انظر: «المحرر» (353).
395 - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ» (¬1) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (¬2).
¬_________
(¬1) الأواب: الحفيظ الذي إذا ذَكر خطاياه استغفر منها، ويكثرون من العمل الصالح، ومن ذلك صلاة الضحى، ورمض الفصال: أن تحترق الرمضاء، وهي الرمل فتبرك الفصال من شدة حرها وإحراقها أخفافها.
(¬2) صحيح.
أخرجه: الطيالسي (687)، وعبد الرزاق (4832)، وأحمد 4/ 366، وعبد بن حميد (258)، والدارمي (1457)، ومسلم 2/ 171 (748) (143)، وابن خزيمة (1227) بتحقيقي، وابن حبان (2539)، والطبراني في «الكبير» (5108)، والبيهقي 3/ 49، والبغوي (1010).
تنبيه: وهم الحافظ في عزوه الحديث للترمذي، فقد أخرجه مسلم وغيره دون الترمذي.
انظر: «المحرر» (350).
396 - وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَاسْتَغْرَبَهُ (¬1).
¬_________
(¬1) ضعيف؛ فيه موسى بن جعفر، وهو مجهول.
أخرجه: ابن ماجه (1380)، والترمذي (473)، والطبراني في «الصغير» (506)، وابن شاهين في «الترغيب» (120)، والبغوي (1006).
397 - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَيْتِي، فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ. رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي «صَحِيحِهِ» (¬1).
¬_________
(¬1) ضعيف؛ فيه عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى، وهو صدوق يخطئ ويهم، فلا يصلح للانفراد، وكذلك المطلب بن عبد الله بن حنطب، فهو وإن كان ثقة، إلا أنَّه لم يسمع من عائشة في الأرجح، راجع «جامع التحصيل» (774).
أخرجه: ابن حبان (2531).
تنبيه: لو ذكر الحافظ حديث أم هانئ الذي في الصحيحين لكان أفضل فهو بمعناه، وقريب من لفظه.

الصفحة 175