كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل
405 - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ - رضي الله عنه - أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ لَمْ يُصَلِّيَا، فَدَعَا بِهِمَا، فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا، فَقَالَ لَهُمَا: «مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا» ? قَالَا: قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا. قَالَ: «فَلَا تَفْعَلَا، إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمْ، ثُمَّ أَدْرَكْتُمْ الْإِمَامَ وَلَمْ يُصَلِّ، فَصَلِّيَا مَعَهُ، فَإِنَّهَا (¬1) لَكُمْ نَافِلَةٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَاللَّفْظُ لَهُ، وَالثَّلَاثَةُ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ (¬2).
¬_________
(¬1) في النسخ الخطية: «فإنَّه» والمثبت من «المسند» ومصادر التخريج.
(¬2) صحيح.
أخرجه: أحمد 4/ 160 - 161، والدارمي (1374)، وأبو داود (575)، والترمذي (219)، والنسائي 2/ 112، وابن خزيمة (1638) بتحقيقي، والطحاوي في «شرح المعاني» (2104)، وابن حبان (1564)، والدارقطني 1/ 413، والحاكم 1/ 244 - 245، والبيهقي 2/ 300.
انظر: «الإلمام» (371)، و «المحرر» (377).
406 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَلَا تُكَبِّرُوا حَتَّى يُكَبِّرَ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَلَا تَرْكَعُوا حَتَّى يَرْكَعَ، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَلَا تَسْجُدُوا حَتَّى يَسْجُدَ، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعِينَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَهَذَا لَفْظُهُ (¬1)،
وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ (¬2).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 2/ 411، وأبو داود (603)، والبيهقي 2/ 92.
انظر: «الإلمام» (373)، و «المحرر» (379).
(¬2) صحيح.
أخرجه: أحمد 2/ 341، والدارمي (1311)، والبخاري 1/ 187 (734)، ومسلم 2/ 20 (417) (89)، وابن ماجه (1239)، والنسائي 2/ 141، وأبو يعلى (6326)، وابن خزيمة (1575) بتحقيقي، والطحاوي في «شرح المشكل» (5640)، وابن حبان (2115)، والبيهقي 2/ 92.
انظر: «الإلمام» (245)، و «المحرر» (221).
الصفحة 178