كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل

469 - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ فِي الْخُطْبَةِ يَقْرَأُ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ، وَيُذَكِّرُ النَّاسَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬1)، وَأَصْلُهُ فِي مُسْلِمٍ (¬2).
¬_________
(¬1) حسن؛ لأجل سماك بن حرب.
أخرجه: الطيالسي (787)، وأحمد 5/ 94، وأبو داود (1101)، وابن ماجه (1106)، والنسائي 3/ 110، وابن الجارود (296)، وابن خزيمة (1448) بتحقيقي، وابن حبان (2803)، والبيهقي 3/ 210.
(¬2) حسن؛ لأجل سماك بن حرب.
أخرجه: ابن أبي شيبة (5217)، وأحمد 5/ 87، والدارمي (1559)، ومسلم 3/ 9 (862) (34)، وأبو داود (1094).
470 - وَعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً: مَمْلُوكٌ، وَامْرَأَةٌ، وَصَبِيٌّ، وَمَرِيضٌ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَقَالَ: لَمْ يَسْمَعْ طَارِقٌ مِنَ النَّبِيِّ (¬1).
وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ مِنْ رِوَايَةِ طَارِقٍ الْمَذْكُورِ عَنْ أَبِي مُوسَى (¬2).
¬_________
(¬1) صحيح. فإنَّ طارقاً أدرك النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لكنَّه لم يسمع منه، فيعتبر مرسل صحابي، وهو صحيح.
أخرجه: أبو داود (1067)، والطبراني في «الكبير» (8206)، والدارقطني 2/ 3، والبيهقي 3/ 172.
(¬2) شاذ؛ تفرد بذكر أبي موسى عبيد بن محمد العجلي مخالفاً غيره.
أخرجه: الحاكم 1/ 288، والبيهقي في «المعرفة» (1678).
471 - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «لَيْسَ عَلَى مُسَافِرٍ جُمُعَةٌ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ (¬1).
¬_________
(¬1) إسناده ضعيف؛ فيه عبد الله بن نافع متفق على ضعفه.
أخرجه: الطبراني في «الأوسط» (822)، والدارقطني 2/ 4، والبيهقي 3/ 184.
472 - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِ اسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِنَا. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ (¬1).
¬_________
(¬1) موضوع؛ فيه محمد بن الفضل بن عطية، وهو كذّاب. وليس كما ادعى الحافظ أنَّه ضعيف فقط.
أخرجه: الترمذي (509)، والبزار (1481)، وأبو يعلى (5410)، والطبراني في «الكبير» (9991).

الصفحة 200