إِبِطَيْهِ، ثُمَّ حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ، وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ وَنَزَلَ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَنْشَأَ اللَّهُ سَحَابَةً، فَرَعَدَتْ، وَبَرَقَتْ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَقَالَ: غَرِيبٌ، وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ (¬1).
وَقِصَّةُ التَّحْوِيلِ فِي «الصَّحِيحِ» مِنْ:
¬_________
(¬1) حسن؛ من أجل خالد بن نزار.
أخرجه: أبو داود (1173)، والطحاوي في «شرح المشكل» (5404)، وابن حبان (991)، والحاكم 1/ 328، والبيهقي 3/ 349.
انظر: «الإلمام» (512)، و «المحرر» (498).
515 - حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، وَفِيهِ: فَتَوَجَّهَ إِلَى الْقِبْلَةِ يَدْعُو، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: الشافعي في «مسنده» (514) بتحقيقي، وأحمد 4/ 39، والبخاري 2/ 32 (1012)، ومسلم 3/ 23 (894) (1)، وأبو داود (1161)، وابن ماجه (1267)، والترمذي (556)، والنسائي 3/ 155، وابن خزيمة (1406) بتحقيقي، وابن حبان (2865)، والبيهقي 3/ 344 - 345.
انظر: «المحرر» (501).
516 - وَلِلدَّارَقُطْنِيِّ مِنْ مُرْسَلِ (¬1) أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ: وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ؛ لِيَتَحَوَّلَ الْقَحْطُ (¬2).
¬_________
(¬1) المثبت من (م)، وفي (ت) «حديث».
(¬2) ضعيف مرسلاً وموصولاً، أمَّا الموصول فجاء من طريق عبد الله بن إسماعيل، عن محمد بن يوسف بن عيسى، عن إسحاق بن عيسى، عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، وهو إلى حفص لم يرد من غير هذا الطريق، ورواته ليسوا من المكثرين المشهورين بالرواية، وقد خالف محمدُ بنُ عبد الله بن أبي الثلج محمدَ بنَ يوسف فرواه مرسلاً. وكلاهما صدوق إلا أنَّ ابن أبي الثلج أخرج له البخاري في الصحيح. فيبقى في النفس منه شيء لشدة فرديته والاختلاف فيه.
أخرجه: ابن شبة في «تاريخ المدينة» 1/ 145، والدارقطني 2/ 66، ومن طريقه البيهقي 3/ 351 مرسلاً.
وأخرجه: الحاكم 1/ 325، والبيهقي 3/ 351، موصولاً بذكر جابر بن عبد الله.
517 - وَعَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَائِمٌ